مركز الثقلين الإسلامي
التأسيس :
انطلاقاً من قولهِ تعالى : ( إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللهِ مَنْ آمَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ) ، وبإيحاءٍ واعي للمسؤولية الإسلامية ، رفع العديد من المؤمنين المغتربين عن أرض الوطن ، رفعوا أساس هذا المركز الإسلامي ، ووضعوا حجر الأساس لهذا البيت الثقافي ، إيماناً منهم بضرورة خلق الأجواء الإيمانية ، والتي يُحرص من خلالها على تربية الناشئ تربيةً إسلاميةً ، آخذين بعين الاعتبار خطورة الوضع الذي يعيشون فيه ، والفراغ الخارجي الذي يستنشقون هواءه ، حيث لا يخفى على أحد ما تمثّله تلك المجتمعات من ابتعاد أخلاقي ، واجتماعي ، وديني عن الأسس الإسلامية ، والمنطلقات العقائدية الخالصة .
لأجل ذلك كلّه ، كانت فكرة إنشاء مركزٍ إسلامي ، يكون بمثابة الملتقى للجميع ، يجمعهم حب الله تعالى في ذلك ، مهما تفرعت انتماءاتهم ، وتشعّبت أفكارهم ، واختلفت مراجعهم التقليدية .
فانطلقت الفكرة ، ونمت بسواعد العديد من المؤمنين ، وبجهدهم الخاص حملوا على عاتقهم كل التكاليف المادية إلى يومنا هذا ، دون الرجوع لأي طرف حتّى لا يحسب المركز لأي أحد .
النشاطات :
يحرص مركز الثقلين الإسلامي على إحياء جميع المناسبات الإسلامية ، من وفيات أو ولادات ، أو أيام الله العظيمة الأخرى ، كما تقام فيه صلاة الجمعة والجماعة اليومية ، وهي الظاهرة الصحية الوحيدة في المنطقة بأكملها ، كما يشهد هذا المركز مدرسة إسلامية مصغرّة في أيام السبت والأحد ، لتعليم الناشئ الإسلامي اللغةَ العربية ، والعديد من المواضيع المختلفة الأخرى .


