جامعة الصدر الدينية ـ النجف
الهدف :
تهيئة علماء دين مؤهّلين لحمل الرسالة المحمّدية ، ومواجهة تحدّيات العصر .
التأسيس :
تمّ تأسيس الجامعة يوم الثلاثاء 21 صفر 1419 هـ ، بمدينة النجف الأشرف ، بمساعي الشهيد السيّد محمّد محمّد صادق الصدر ، وبإشراف الشيخ محمّد اليعقوبي .
مدة الدراسة :
مدّة الدراسة ثمان سنوات بعدد المراحل الدراسية ، ولا تعتبر المرحلة منتهية حتّى ينتهي الطالب من تحصيل مفردات المنهج المقرّر للمرحلة ، فيمتد السقف الزمني المحدّد للمرحلة إذا طرأت بعض المعوّقات عن استمرار الدراسة .
الشهادات :
تمنح الجامعة للطالب ثلاث شهادات خلال سني الدراسة .
الأُولى في نهاية المرحلة الثالثة ، لتأهيل الطالب للتوجيه الديني والإرشاد الاجتماعي والتبليغ .
الثانية في نهاية المرحلة السادسة ، وهي الانضمام لجماعة مدرّسي الحوزة العلمية .
الثالثة في نهاية المرحلة الثامنة ، وهي التأهيل لحضور البحث الخارج في الفقه والأُصول ، ويمنح إجازة تشريفية بالرواية عن المعصومين ( عليهم السلام ) .
نظام القبول :
القبول في الجامعة مقتصر الآن على الذكور فقط ، ويشترط في الطالب :
أ ـ أن يكون حاصلاً على شهادة جامعية ، أو في المعاهد الفنية .
ب ـ لا يتجاوز عمره 30 عاماً .
ج ـ شهادتان بحسن السيرة والصلاح من اثنين من وكلاء المرجعية المعتمد بهم اجتماعياً .
د ـ إجراء مقابلة للطلبة الراغبين لشروط القبول .
مواد الدراسة :
يضمّ منهج الدراسة في الجامعة ثلاثة أصناف من الدروس :
الأوّل : الدروس الحوزوية المعتمدة ، من مقدّمات وسطوح ، وتتضمّن علوم العربية من نحو وصرف وإملاء وبلاغة ومنطق ، وسطوح الفقه والأصول وفق التدرج المعمول به في الحوزات العلمية .
الثاني : الدروس الحوزوية التكميلية ، وتتضمّن العقائد والتفسير وعلوم القرآن والرجال والأخلاق والتاريخ وعلم الكلام والفلسفة والحكمة .
الثالث : الدروس العلمية الأكاديمية ، وتتضمّن الرياضيات واللغات الأجنبية والفلك والطبّ والجغرافية والفيزياء والكيمياء .
النشاطات : نذكر منها ما يلي :
1ـ تسعى الجامعة لإصدار مجلّة متخصّصة ، ومجلّة ثقافية عامّة .
2ـ تحاول الجامعة المشاركة في الندوات والملتقيات والمؤتمرات المحلّية والدولية للمساهمة في الحوار الجدّي البنّاء .
3ـ تُشجع الجامعة الكفاءات الأدبية والعلمية ، وتدعمها بالأشكال المناسبة ، كتقديم الجوائز أو طبع ونشر آثارهم واستضافتهم ، والاستماع إليهم في محاضرات وندوات وحوارات .
4ـ تساهم الجامعة في توعية الأُمّة وتثقيفها ، وحماية هويّتها الإسلامية من المسخ والتمييع ، وتشخيص الأمراض الاجتماعية ومعالجتها ، ويكون ذلك بالوسائل المتعدّدة ، كالكتاب والمنشور والأقراص الليزرية ، وأشرطة التسجيل .


