من سورة الحديد

يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم 12 .

611 - 1 - قال: حدثنا أبوالقاسم الحسني [ قال: حدثنا فرات ] معنعنا: عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال: سألته عن قول الله: (يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم) قال: رسول الله صلى الله عليه وآله هو نور المؤمنين يسعى بين أيديهم يوم القيامة إذا أذن الله له أن يأتي منزله في جنات عدن و المؤمنون يتبعونه وهو يسعى بين أيديهم حتى يدخل جنة عدن وهم يتبعون حتى يدخلون معه.

وأما قوله: (وبأيمانهم) فأنتم تأخذون بحجزة آل محمد ويأخذ آل محمد بحجزة الحسن والحسين ويأخذ أمير المؤمنين بحجزة رسول الله صلى الله عليه وآله حتى يدخلون مع رسول الله [ صلى الله عليه وآله.أ ] في جنة عدن، فذلك قوله: (بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم).

سابقوا إلى مغفرة من ربكم وجنة 21 [ تقدم في ذيل الآية 56 / الزمر في حديث أمير المؤمنين ذكر هذه الآية ].

يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته و يجعل لكم نورا تمشون به ويغفر لكم 28

___________________________________

611.أ: الحسيني..هو نور أمير المؤمنين.

ب: نور إمام المؤمنين..

أ: أذن أن يأتي.

ر: بحجر في جميع الموارد.

ر: ويأخذ آله..ويأخذهما..يدخلون معه.

[468]

612 - 2 - فرات قال: حدثني جعفر بن محمد الفزاري [ قال: حدثنا محمد بن مروان قال: حدثنا علي بن هلال الاحمسي عن عبيد بن عبدالرحمان التيمي عن الكلبي عن أبي صالح.ش ]: عن ابن عباس رضي الله عنه في قول الله تبارك وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته) قال: الحسن والحسين (ويجعل لكم نورا تمشون به) قال: [ أمير المؤمنين.ر ] علي بن أبي طالب عليه السلام.

613 - 3 - فرات قال حدثني [ أ: ثنا ] علي بن محمد الزهري معنعنا: عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وآمنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته) يعني: حسنا وحسينا قال: ما ضر من أكرمه الله أن يكون من شيعتنا ما أصابه في الدنيا ولولم يقدر على شئ يأكله إلا الحشيش.

___________________________________

612.أورده الحاكم الحسكاني عنه في الشواهد وللحديث شواهد كثيرة.

علي بن هلال الاحمسي كوفي له ترجمة في لسان الميزان وقد ضعف لرواية رواها في الفضائل.

وفي رجال الشيخ: على بن هلال من أصحاب الرضا عليه السلام.

عبيد بن عبدالرحمان ذكره الشيخ في رجاله دون توصيف.

أ: الله تبارك.

ر: الله تعالى.

613.وبهذا المعنى روايات.

في ر: جابر الانصاري رضي الله عنه ! !.

أ، ب: صدق الله وصدق رسول الله.