وكتبت من البصرة على يدي علي بن مهزيار إلى أبي الحسن صلوات الله عليه أني كنت سألت أباك عن كذا وكذا وشكوت إليه كذا وكذا وإني قد نلت الذي أحببت فأحببت أن تخبرني يا مولاي كيف أصنع في قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر ؟ أقتصر عليها وحدها في فرائضي وغيرها أم أقرأ معها غيرها ؟ أم لهاحد أعمل به ، فوقع عليه السلام
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 150 .
( 2 ) طب الائمة ص 123 .
( 3 ) موضع بالبصرة وفى الاصل : كلتاء .
[329]
وقرأت التوقيع : لا تدع من القرآن قصيرة وطويلة ، ويجزئك من قراءة إنا أنزلناه يومك وليلتك مائة مرة ( 1 ) .
8 كا : سهل بن زياد ، عن منصور بن العباس ، عن إسماعيل بن سهل قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام أني قد لزمني دين فادح ، فكتب : أكثر من الاستغفار ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه ( 2 ) .
9 عدة الداعى : قراءة إنا أنزلناه في ليلة القدر ، على ما يدخر ويخبى حرزله وردت بذلك الرواية عنهم عليهم السلام .
10 المكارم : من أخذ قدحا وجعل فيه ماء وقرأ فيه إنا أنزلناه خمسا وثلاثين مرة ، ورش ذلك الماء على ثوبه ، لم يزل في سعة حتى يبلى ذلك الثوب ( 3 ) .
* ( بسم الله الرحمن الرحيم ) * قال الكفعمي في بعض كتب أدعيته : ذكر الشيخ عز الدين الحسن بن ناصر بن إبراهيم الحداد العاملي في كتابه طريق النجاة عن الجواد عليه السلام أنه من قرأ سورة القدر في كل يوم وليلة ستا وسبعين مرة ، خلق الله له ألف ملك يكتبون ثوابها ستة وثلاثين ألف عام ، ويضاعف الله استغفارهم له ألفي سنة ألف مرة .
وتوظيف ذلك في سبعة أوقات : الاول بعد طلوع الفجر ، وقبل صلاة الصبح سبعا ليصلي عليه الملائكة ستة أيام .
الثاني بعد صلاة الغداة عشرا ليكون في ضمان الله إلى المساء .
الثالث إذا زالت الشمس قبل النافلة عشرا لينظر الله إليه ويفتح له أبواب السماء .
الرابع بعد نوافل الزوال إحدى وعشرين ، ليخلق الله تعالى له منها بيتا طوله ثمانون ذراعا ، وكذا عرضه وستون ذراعا سمكه ، وحشوه ملائكة يستغفرون له إلى
_____________________________________________________
( 1 ) الكافى ج 5 ص 316 .
( 2 ) الكافى ج 5 ص 317 .
( 3 ) مكارم الاخلاق ص 117 .
[330]
يوم القيامة ويضاعف الله استغفار هم ألفي سنة ألف مرة .
الخامس بعد العصر عشرا لتمر على مثل أعمال الخلايق يوما .
السادس بعد العشاء سبعا ليكون في ضمان الله إلى أن يصبح .
السابع حين يأوى إلى فراشه إحدى عشر ليخلق الله له منها ملكا راحته أكبر من سبع سماوات وسبع أضين ، في موضع كل ذرة من جسده شعرة ينطق كل شعرة بقوة الثقلين يستغفرون لقارئها إلى يوم القيامة .
وعن الصادق عليه السلام النور الذي يسعى بين يدي المؤمنين يوم القيامة نور إنا أنزلناه .
وعنه صلى الله عليه وآله : من قرأها في صلاة رفعت في عليين مقبوله مضاعفة ، ومن قرأها ثم دعا رفع دعاؤه إلى اللوح المحفوظ مستجابا ومن قرأها حبب إلى الناس ، فلو طلب من رجل أن يخرج من ماله بعد قراءتها حين يقابله لفعل ، ومن خاف سلطانا فقرأها حين ينظر إلى وجهه غلب له ، ومن قرأها حين يريد الخصومة اعطي الظفر ، ومن يشفع بها إلى الله تعالى شفعه ، وأعطاه سؤله .
وقال عليه السلام : لو قلت لصدقت أن قارئها لا يفرغ من قراءتها حتى يكتب له براءة من النار .
وروى الشيخ في متهجده قراءتها بعد نافلة الليل ثلاثا ويوم الجمعة بعد العصر يستغفر الله سبعين مرة ثم يقرأها عشرا فيكون أو قاتها تسعة .
هذا ما آخر تلخص من كتاب طريق النجاة .
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 330 سطر 19 إلى صفحه 338 سطر 17 قلت : وذكر ابن فهد رحمه الله في عدته قراءتها في الثلث الاخير من ليلة الجمعة خمس عشرة ، فمن قرأها كذلك ثم دعا استجيب له .
وعن الباقر عليه السلام من قرأها بعد الصبح عشرا وحين تزول الشمس عشرا وبعد العصر أتعب ألفي كاتبه ثلاثين سنة .
وعنه عليه السلام ما قرأها عبد سبعا بعد طلوع الفجر إلا صلى عليه سبعون صفا سبعين صلاة وترحموا عليه سبعين رحمة .
[331]
وعنه عليه السلام : من قرأها في ليلة مائة مرة رأى الجنة قبل أن يصبح .
وعنه عليه السلام : من قرأها ألف مرة يوم الاثنين ، وألف مرة يوم الخميس خلق الله تعالى منه ملكا يدعى القوي ، راحته أكبر من سبع سماوات ، وسبع أرضين ، وخلق في جسده ألف ألف شعرة ، وخلق في كل شعرة ألف لسان ينطق كل لسان بقوة الثقلين ، يستغفرون لقائلها ، ويضاعف الله تعالى استغفارهم ألفي [ سنة ] ألف مرة .
وكان علي عليه السلام إذا رأى أحدا من شيعته قال : رحم الله من قرأ إنا أنزلناه .
وعنه عليه السلام : لكل شئ ثمرة وثمرة القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شئ كنز وكنز القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شئ عون وعون الضعفاء إنا أنزلناه ولكل شئ يسر ويسر المعسرين إنا أنزلناه ، ولكل شئ عصمة وعصمة المؤمنين إنا أنزلناه ، ولكل شئ هدى وهدى الصالحين إنا أنزلناه ، ولكل شئ سيد وسيد القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شئ زينة وزينة القرآن إنا أنزلناه ، ولكل شئ فسطاط وفسطاط المتعبدين إنا أنزلناه ، ولكل شئ بشرى وبشرى البرايا إنا أنزلناه ، ولكل شئ حجة والحجة بعد النبي في إنا أنزلناه فآمنوا بها قيل : وما الايمان بها ؟ قال : إنها تكون في كل سنة وكل ما ينزل فيها حق .
وعنه عليه السلام : هي نعم رفيق المرء : بها يقضي دينه ، ويعظم دينه ، ويظهر فلجه ، ويطول عمره ، ويحسن حاله ، ومن كانت أكثر كلامه لقي الله تعالى صديقا شهيدا .
وعنه عليه السلام : ما خلق الله تعالى ولا أعلم إلا لقارئها في موضع كل ذرة منه حسنة .
وعنه عليه السلام : أبى الله تعالى أن يأتي على قارئها ساعة لم يذكره باسمه ويصلي عليه ، ولن تطرف عين قارئها إلا نظر الله إليه ، وترحم عليه ، أبى الله أن يكون أحد بعد الانبياء والاوصياء أكرم عليه من رعاة إنا أنزلناه ، ورعايتها التلاوة لها ، أبى الله أن يكون عرشه وكرسيه أثقل في الميزان من أجر قارئها ، أبى الله تعالى
[332]
أن يكون ما أحاط به الكرسي أكثر من ثوابه ، أبى الله أن يكون لاحد من العباد عنده سبحانه منزلة أفضل من منزلته ، أبى الله أن يسخط على قارئها ويسخطه ، قيل : فما معنى يسخطه ؟ قال : لا يسخطه بمنعه حاجته ، أبى الله أن يكتب ثواب قارئها غيره ، أو يقبض روحه سواه ، أبى الله أن يذكره جميع ملائكته إلا بتعظيم حتى يستغفروا لقارئها ، أبى الله أن ينام قارئها حتى يحفه بألف ملك يحفظونه حتى يصبح ، وبألف ملك حتى يمسي ، أبى الله تعالى أن يكون شئ من النوافل أفضل من قراءتها ، أبى الله أن يرفع أعمال أهل القرآن إلا ولقارئها مثل أجرهم .
وعنه عليه السلام : ما فرغ عبد من قراءتها إلا صلت عليه الملائكة سبعة أيام .
وروي عن الباقر عليه السلام أنه قال : من قرأ سورة القدرحين ينام إحدى عشرة مرة ، خلق الله له نورا سعته سعة الهواء عرضا وطولا ممتدا من قرار الهواء إلى حجب النور فوق العرش ، في كل درجة منه ألف ملك ، لكل ملك ألف لسان لكل لسان ألف لغة ، يتسغفرون لقارئها إلى زوال الليل ، ثم يضع الله ذلك النور في جسد قارئها إلى يوم القيامة .
وعنه عليه السلام : من قرأها حين ينام ويستيقظ ملا اللوح المحفوظ ثوابه .
باب 111 : فضائل سورة لم يكن
1 ثو : أبي ، عن محمد بن يحيى ، عن الاشعري ، عن محمد بن حسان ، عن ابن مهران ، عن ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن الحضرمي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة لم يكن كان بريئا من الشرك ، وادخل في دين محمد صلى الله عليه وآله ، وبعثه الله عزوجل مؤمنا ، وحاسبه حسابا يسيرا ( 1 ) .
2 الدر المنثور : عن إسماعيل بن أبي حكيم المزني أحد بني فضيل سمعت
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 112 .
[333]
رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : إن الله ليسمع قراءة ( الذين كفروا ) فيقول : أبشر عبدي فو عزتي وجلالي لامكنن لك في الجنة ترضى ( 1 ) .
باب 112 : فضائل سورة الزلزال ، وفيه فضل سور اخرى أيضا
أقول : وقد سبق ويأتي فضل هذه السورة في الابواب السابقة واللاحقة 1 ن : بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ إذا زلزلت أربع مرات ، كان كمن قرأ القرآن كله ( 2 ) .
صح : عنه عليه السلام مثله ( 3 ) .
2 ثو : بالاسناد المتقدم ، عن ابن البطائني ، عن علي بن معبد ، عن أبيه عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لا تملوا قراءة إذا زلزلت الارض فان من كانت قراءته في نوافله ، لم يصبه الله عزوجل بزلزلة أبدا ، ولم يمت بها ولا بصاعقة ولا بآفة من آفات الدنيا ، فاذا مات امر به إلى الجنة ، فيقول الله عزوجل : عبدي أبحتك جنتي فاسكن منها حيث شئت وهويت ، لا ممنوعا ولا مدفوعا ( 4 ) .
ضا : مثله إلى قوله : من آفات الدنيا .
3 الدر المنثور : عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إذا زلزلت الارض ) تعدل نصف القرآن ، والعاديات تعدل نصف القرآن ، وقل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ، وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن .
وتمارى علي وابن عباس ( 5 ) في العاديات ضبحا فقال ابن عباس : هي الخيل
_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 377 .
( 2 ) عيون الاخبار ج 2 ص 37 .
( 3 ) صحيفة الرضا عليه السلام ص 21 .
( 4 ) ثواب الاعمال ص 112 .
\ \ \ ( 5 ) في الاصل : وعن ابن عباس وهو بسهو .
[334]
وقال علي : كذبت يا ابن فلانة والله ما كان معنا يوم بدر فارس إلا المقداد ، كان على فرس أبلق ، قال : وكان علي عليه السلام يقول : هي الابل ، فقال ابن عباس : ألاترى أنها تثير نقعا ؟ فما شئ تثير إلا بحوافرها ( 1 ) .
4 الدر المنثور : عن عبدالله بن عمرو قال : أتى رجل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال أقرئني يا رسول الله قال له : اقرء ثلاثا من ذوات الر ، فقال الرجل : كبر سني ، واشتد قلبي ، وغلظ لساني ، قال : اقرأ ثلاثا من ذوات حم ، فقال مثل مقالته الاولى ، فقال : اقرء ثلاثا من المسبحات ، فقال مثل مقالته ، ولكن أقرئني يا رسول الله سورة جامعة فأقرأه ( إذا زلزلت الارض زلزالها ) حتى فرغ منها قال الرجل : والذي بعثك بالحق لا أزيد عليها ، ثم أدبر فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفلح الرويجل أفلح الرويجل .
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء ( إذا زلزلت الارض ) عدلت له بنصف القرآن القرآن ، ومن قرأ ( قل هو الله أحد ) عدلت له بثلث القرآن ، ومن قرء ( قل يا أيها الكافرون ) عدلت له بربع القرآن .
وعن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( إذا زلزلت ) تعدل نصف القرآن ، و ( قل هو الله أحد ) تعدل ثلث القرآن ، و ( قل يا أيها الكافرون ) تعدل ربع القرآن .
وعن أبي هريرة : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من قرأ في ليلة ( إذا زلزلت ) كان له عدل نصف القرآن .
وعن رجل من بني جهينة : أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله يقرء في الصبح إذا زلزلت الارض في الركعتين كلتيهما ، فلا أدري أنسي أم قرء ذلك عمدا .
وعن سعيد بن المسيب أن رسول الله صلى الله عليه وآله صلى بأصحابه الفجر ، فقرأ بهم في الركعة الاولى إذا زلزلت الارض ثم أعادها في الثانية .
وعن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلى ركعتين بعد الوتر ، وهو جالس
_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 383 .
[335]
يقرء فيهما إذا زلزلت وقل يا أيها الكافرون .
وعن أنس أن النبي صلى الله عليه وآله كان يصلي بعد الوتر ركعتين وهو جالس يقرأ في الركعة الاولى بام القرآن ، وإذا زلزلت ، وفي الثانية قل يا أيها الكافرون .
وعن الشعبي قال : من قرأ إذا زلزلت الارض فانها تعدل سدس القرآن .
وعن عاصم قال : كان يقال : قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن ، وإذا زلزلت نصف القرآن ، وقل يا أيها الكافرون ربع القرآن .
وعن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا زلزلت تعدل نصف القرآن ( 1 ) .
أقول : وفيه ( 2 ) فضل سور كثيرة اخرى أيضا من الطوال والقصار وغيرها فلا تغفل .
باب 113 : فضائل سورة والعاديات
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن أبي عبدالله المؤمن ، عن ابن مسكان عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء سورة العاديات وأدمن قراءتها بعثه الله عزوجل مع أميرالمؤمنين عليه السلام يوم القيامة خاصة ، وكان في حجره ورفقائه ( 3 ) .
باب 114 : فضائل سورة القارعة
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن إسماعيل بن الزبير ، عن عمرو ابن ثابت ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ وأكثر من قراءة القارعة ، آمنه الله عزوجل من فتنه الدجال ، أن يؤمن به ، ومن فيح جهنم يوم القيامة ( 4 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 379 و 380 .
\ \ \ ( 2 ) يعنى تفسير الدر المنثور .
( 3 ) ثواب الاعمال : 112 .
\ \ \ ( 4 ) ثواب الاعمال ص 113 .
[336]
باب 115 : فضائل سورة التكاثر زائدا على ما سبق ويأتى
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن شعيب ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء سورة ألهيكم التكاثر في فريضة كتب الله له ثواب وأجر مائة شهيد ، ومن قرأها في نافلة كتب له ثواب خمسين شهيدا ، وصلى معه في فريضته أربعون صفا من الملائكة إنشاء الله ( 1 ) .
2 ثو : أبي ، عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن سهل ، عن ابن بشار عن الدهقان ، عن درست ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقي من فتنة القبر ( 2 ) .
دعوات الراوندى : قال النبي صلى الله عليه وآله : من قرأ ألهيكم التكاثر عند النوم وقي فتنة القبر وكفاه الله شر منكر ونكير .
3 الدر المنثور : عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ألا يستطيع أحدكم أن يقرء ألف آية كل يوم ؟ قالوا : ومن يستطيع أن يقرء ألف آية ، قال : أما يستطيع أحدكم أن يقرء ألهيكم التكاثر ( 3 ) .
باب 116 : فضائل سورة العصر
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ والعصر في نوافله ، بعثه الله يوم القيامة مشرقا وجهه ضاحكا سنه ، قريرا عينه ، حتى يدخل الجنة ( 4 ) .
_____________________________________________________
( 1 و 2 و 4 ) ثواب الاعمال : 113 .
( 3 ) الدر المنثور ج 6 : 386 .
[337]
باب 117 : فضائل سورة الهمزة
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ ويل لكل همزة في فرائضه نفت عنه الفقر ، وجلبت عليه الرزق ، وتدفع عنه ميتة السوء ( 1 ) .
ضا : مثله .
باب 118 : فضائل سورة الفيل ولايلاف
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ في فرائضه ( ألم تركيف فعل ربك بأصحاب الفيل ) شهد له يوم القيامة كل سهل وجبل ومدر ، بأنه كان من المصلين ، وينادي له يوم القيامة مناد : صدقتم على عبدي ، قبلت شهادتكم له وعليه ، أدخلوه الجنة ، ولا تحاسبوه فانه ممن احبه واحب عمله ( 3 ) .
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن أبي المغرا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من أكثر قراءة ( لا يلاف قريش ) بعثه الله يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة ، حتى يقعد على موائد النور يوم القيامة .
قال الصدوق رحمه الله : من قرأ سورة الفيل فليقرأ معها لا يلاف في ركعة فريضة فانهما جميعا سورة واحدة ، ولا يجوز التفرد بواحدة منهما في ركعة فريضة ( 3 ) .
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال : 113 .
( 3 ) ثواب الاعمال ص 114 .
[338]
3 من خط الشهيد رحمه الله عن الصادق عليه السلام يقرء في وجه العدو سورة الفيل ( 1 ) .
باب 119 : فضائل سورة أرأيت
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن إسماعيل بن الزبير ، عن عمرو بن ثابت ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة ( أرأيت الذي يكذب بالدين ) في فرائضه ونوافله ، كان فيمن قبل الله عزوجل صلاته وصيامه ، ولم يحاسبه بما كان منه في الحياة الدنيا ( 2 ) .
باب 120 : فضائل سورة الكوثر
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من كان قراءته ( إنا أعطيناك الكوثر ) في فرائضه ونوافله سقاه الله من الكوثر يوم القيامة ، وكان محدثه عند رسول الله صلى الله عليه وآله في أصل طوبى ( 3 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) قال في المجمع ج 10 ص 543 : في حديث أبى : من قرأها يعنى سورة لا يلاف أعطى من الاجر عشر حسنات بعدد من طاف بالكعبة واعتكف بها .
قال : وروى العياشى باسناده عن المفضل بن صالح عن أبى عبدالله عليه السلام قال :
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 338 سطر 18 إلى صفحه 346 سطر 18 سمعته يقول : لا تجمع بين سورتين في ركعة واحدة الا الضحى وألم نشرح ، وألم تركيف ولا يلاف قريش .
( 2 3 ) ثواب الاعمال : 114 .
[339]
باب 121 : سورة الجحد وفضائلها وسبب نزولها وما يقال عند قراءتها زائدا على ما سبق ويأتى من هذه الابواب ، وفيه فضل سور اخرى أيضا وخاصة سائر المعوذات وما يناسب ذلك من الفوائد
1 ب : ابن سعد ، عن الازدي ، عن أبي عبدالله عليه السلام يقول : في ( قل يا أيها الكافرون ) يا أيها الكافرون .
وفي ( لا أعبد ما تعبدون ) أعبد ربي ، وفي ( ولي دين ) ديني الاسلام ، عليه أحيى وعليه أموت إنشاء الله ( 1 ) .
2 ن : بالاسانيد الثلاثة عن الرضا ، عن آبائه ، عن أميرالمؤمنين عليهم السلام قال : صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وآله صلاة السفر فقرأ في الاولى قل يا أيها الكافرون ، وفي الاخرى قل هو الله أحد ثم قال : قرأت لكم ثلث القرآن وربعه ( 2 ) .
صح : عنه عليه السلام مثله ( 3 ) .
أقول : قد مضى في خبر رجاء بن الضحاك ، عن الرضا عليه السلام أنه كان إذا قرأ قل يا أيها الكافرون قال في نفسه سرا : يا أيها الكافرون ، فاذا فرغ منها قال : ربي الله وديني الاسلام ( 4 ) .
3 جا ( 5 ) ما : المفيد ، عن عبدالله بن أبي شيخ ، عن أبي عبدالله محمد بن أحمد الحكيمي ، عن عبدالرحمن بن عبدالله ، عن وهب بن جرير ، عن أبيه ، عن محمد بن إسحاق بن بشار ، عن سعيد بن مينا ، عن غير واحد أن نفرا من قريش اعترضوا الرسول الله صلى الله عليه وآله ، منهم عتبة بن ربيعة ، وامية بن خلف ، والوليد بن المغيرة
_____________________________________________________
( 1 ) قرب الاسناد : 31 ، وقد صححناه بقرينة سائر الاخبار .
( 2 ) عيون الاخبار ج 2 ص 37 .
( 3 ) صحيفة الرضا ص 20 .
( 4 ) عيون الاخبار ج 2 ص 180 .
( 5 ) مجالس المفيد : 153 .
[340]
والعاص بن سعيد ، فقالوا : يا محمد هلم فلنعبد ما تعبد ، وتعبد ما نعبد ، فنشترك نحن وأنت في الامر ، فان يكن الذي نحن عليه الحق فقد أخذت بحظك منه وإن يكن الذي أنت عليه الحق فقد أخذنا بحظنا منه ، فأنزل الله تبارك وتعالى ( قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد ) إلى آخر السورة ( 1 ) .
4 فس : أبي ، عن ابن أبي عمير قال : سأل أبوشاكر أبا جعفر الاحول عن قول الله : ( قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون * ولا أنتم عابدون ما أعبد * ولا أنا عابد ما عبدتم * ولا أنتم عابدون ما أعبد ) فهل يتكلم الحكيم بمثل هذا القول ويكرره مرة بعد مرة ؟ فلم يكن عند أبي جعفر الاحول في ذلك جواب فدخل إلى المدينة فسأل أبا عبدالله عليه السلام عن ذلك فقال : كان سبب نزولها وتكرارها أن قريشا قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله : تعبد إلهنا سنة ، ونعبد إلهك سنة وتعبد إلهنا سنة ونعبد إلهك سنة ، فأجابهم الله بمثل ما قالوا ، فال فيما قالوا : تعبد إلهنا سنة ( قل يا أيها الكافرون * لا أعبد ما تعبدون ) وفيما قالوا : ونعبد إلهك سنة : ( ولا أنتم عابدون ما أعبد ) وفيما قالوا : تعبد إلهنا سنة ( ولا أنا عابد ما عبدتم ) وفيما قالوا : ونعبد إلهك سنة ( ولا أنتم عابدون ما أعبد * لكم دينكم ولي دين ) قال : فرجع أبوجعفر الاول إلى أبي شاكر فأخبره بذلك فقال أبوشاكر : هذا حملته الابل من الحجاز ، وكان أبوعبدالله عليه السلام إذا فرغ من قراءتها يقول : ديني الاسلام ثلاثا ( 2 ) .