وعن أبي أمامة قال : حم اسم من أسماء الله تعالى ( 2 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 103 .
( 2 ) الدر المنثور ج 5 ص 344 و 345 .
[303]
باب 69 : فضائل سورة محمد صلى الله عليه وآله
1 ثو : بالاسناد المتقدم إلى البطائني ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ سورة ( الذين كفروا ) لم يذنب أبدا ، ولم يدخله شك في دينه أبدا ولم يبتله الله بفقرأ بدا ، ولا خوف من سلطان أبدا ، ولم يزل محفوظا من الشك والكفر أبدا حتى يموت ، فاذا مات وكل الله به في قبره ألف ملك يصلون في قبره ، ويكون ثواب صلاتهم له ويشيعونه حتى يوقفوه موقف الامنين عندالله عزوجل ويكون في أمان الله وأمان محمد صلى الله عليه وآله ( 1 ) .
باب 70 : فضائل سورة الفتح
1 ثو : بالاسناد إلى البطائني ، عن ابن بكير ، عن أبيه ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : حصنوا أموالكم ونساءكم وما ملكت أيمانكم من التلف ، بقراءة إنا فتحنا ، فانه إذا كان ممن يدمن قراءتها نادى مناد يوم القيامة حتى تسمع الخلائق : أنت من عبادي المخلصين ، ألحقوه بالصالحين من عبادي ، وأدخلوه جنات النعيم واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور ( 2 ) .
باب 71 : فصائل سورة الحجرات
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ سورة الحجرات في كل ليلة أو في كل يوم كان من زوار محمد صلى الله عليه وآله ( 3 ) .
_____________________________________________________
( 1 3 ) ثواب الاعمال ص 104 .
[304]
باب 72 : فضائل سورة ق
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائني ، عن أبي المغرا ، عن الثمالي ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من أدمن في فرائضه ونوافله قراءة سورة ق ، وسع الله عليه رزقه وأعطاه كتابه بيمينه ، وحاسبه حسابا يسيرا ( 1 ) .
باب 73 : فضائل سورة والذاريات
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائني ، عن صندل ، عن داود بن فرقد ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ سورة والذاريات في يومن أو في ليلته ، أصلح الله عز وجل له معيشته ، وأتاه برزق واسع ، ونور له في قبره بسراج يزهر إلى يوم القيامة ( 2 ) .
باب 74 : فضائل سورة الطور
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن الخزار ، عن محمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله وأبي جعفر عليهما السلام قالا : من قرأ سورة والطور جمع الله له خيرا الدنيا والاخرة ( 3 ) .
ضا : مثله .
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال ص 104 .
( 3 ) ثواب الاعمال ص 105 .
[305]
باب 75 : فضائل سورة النجم
1 ثور : بالاسناد إلى ابن البطائني ، عن صندل ، عن يزيد بن خليفة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من كان يدمن قراءة والنجم في كل يوم أو في كل ليلة عاش محمودا بين الناس ، وكان مغفورا له ، وكان محببا بين الناس ( 1 ) .
باب 76 : فضائل سورة اقتربت ، وفيه فضل سورة تبارك أيضا
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائني ، عن صندل ، عن يزيد بن خليفة ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء سورة اقتربت الساعة أخرجه الله من قبره على ناقة من نوق الجنة ( 2 ) .
2 الدر المنثور : عن ابن عباس قال : قاري اقتربت يدعى في التوراة المبيضة ، تبيض وجه صاحبها يوم تبيض فيه الوجوه .
وعن عائشة مرفوعا من قرأ بالم تنزيل واقتربت الساعة ، وتبارك الذي بيده الملك ، كن له نورا وحرزا من الشيطان ، والشرك ، ورفع له في الدرجات يوم القيامة .
وعن إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة رفعه : من قرأ اقتربت الساعة في كل ليلتين ، بعثه الله يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر .
وعن شيخ من همدان رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأ اقتربت الساعة غباليلة وليلة حتى يموت لقي الله ووجهه أضوء من القمر ليلة البدر ( 3 ) .
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال ص 105 .
( 3 ) الدر المنثور ج 6 ص 132 .
[306]
باب 77 : فضائل سورة الرحمن
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائنى ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : لا تدعوا قراءة سورة الرحمن والقيام بها ، فانها لا تقر في قلوب المنافقين ويأتي بها ربها يوم القيامة في صورة آدمي في أحسن صورة ، وأطيب ريح ، حتى يقف من الله موقفا لا يكون أحد أقرب إلى الله منها ، فيقول لها : من الذي كان يقوم بك في الحياة الدنيا ، ويدمن قراءتك ؟ فتقول : يا رب فلان وفلان ، فتبيض وجوههم فيقول لهم : اشفعوا فيمن أحببتم فيشفعون حتى لا يبقى لهم غاية ولا أحد يشفعون له ، فيقول لهم : ادخوا الجنة ، واسكنوا فيها حيث شئتم ( 1 ) .
2 ثو : أبي ، عن سعد ، عن ابن يزيد ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام أو بعض أصحابنا عمن حدثه ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ سورة الرحمن فقال عند كل ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) : لا بشئ من آلائك رب اكذب ، فان قرأها ليلا ثم مات مات شهيدا ، وإن قرأها نهارا فمات مات شهيدا ( 2 ) .
3 كا : الحسين بن محمد ، عن عبدالله بن عامر ، عن علي بن مهزيار ، عن محمد ابن يحيى ، عن حماد بن عثمان ، قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : يستحب أن يقرء في دبر الغداة يوم الجمعة الرحمن كلها ثم كلما قلت : ( فبأي آلاءربكما تكذبان ) قلت : لا بشئ من آلائك رب اكذب ( 3 ) .
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال ص 105 .
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 306 سطر 19 إلى صفحه 314 سطر 18 ( 3 ) الكافى ج 3 ص 429 .
[307]
باب 78 : فضائل سورة الواقعة ، وفيه ذكر فضل سور اخرى أيضا
1 ثو : بالاسناد المتقدم ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء في كل ليلة جمعة الواقعة أحبه الله وأحبه إلى الناس أجمعين ، ولم ير في الدنيا بؤسا أبدا ولا فقرا ولا فاقة ولا آفة من آفات الدنيا وكان من رفقاء أميرالمؤمنين عليه السلام وهذه السورة لاميرالمؤمنين عليه السلام خاصة لم يشركه فيها أحد ( 1 ) .
ضا : من قرأ الواقعة في كل جمعة لم ير في الدنيا بؤسا إلى آخر الخبر .
2 ثو : ابن الوليد ، عن محمد بن يحيى ، عن الاشعري ، عن أحمد بن معروف عن محمد بن حمزة قال : قال الصادق عليه السلام : من اشتاق إلى الجنة وإلى صفتها فليقرء الواقعة ، ومن أحب أن ينظر إلى صفة النار فليقرء سجدة لقمان ( 2 ) .
3 ثو ( 3 ) : ابن الوليد ، عن الصفار ، عن العباس ، عن حماد ، عن عمرو ، عن الشحام ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ الواقعة كل ليلة قبل أن ينام لقي الله عزوجل ووجهه كالقمر ليلة البدر ( 4 ) .
باب 79 : فضائل سورة الحديد وسورة المجادلة
1 ثو : بالاسناد المتقدم ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء سورة الحديد والمجادلة في صلاة فريضة أدمنها لم يعذبه الله حتى يموت أبدا ، ولا يرى في نفسه ولا في أهله سوءا أبدا ولا خصاصة في بدنه ( 5 ) .
ضا : مثله .
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 105 .
\ \ \ ( 2 و 3 و 5 ) ثواب الاعمال ص 106 .
( 4 ) في هامش الاصل : فيرجع إلى الدر المنثور وكتب ثواب الواقعة .
.
.
[308]
باب 80 : فضائل سورة الحشر وثواب آيات أو اخرها أيضا
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن علي بن القاسم الكندي ، عن محمد ابن عبدالواحد ، عن أبي الجليل يرفع الحديث ، عن علي بن زيد بن جذعان ، عن زر بن حبيش ، عن ابي بن كعب ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : من قرأ سورة الحشر لم يبق جنة ولا نار ، ولا عرش ولا كرسي ، ولا الحجب والسماوات اسبع ، والارضون السبع ، والهوى والريح ، والطير ، والشجر ، والجبال والشمس والقمر ، والملائكة إلا صلوا عليه ، واستغفروا له ، وإن مات في يومه أو ليلته كان شهيدا ( 1 ) .
2 جع : قال النبي صلى الله عليه وآله : من قال بكرة : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وكل الله عليه سبعة آلاف من الملائكة يحافظونه ، ويصلون عليه إلى الليل ، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ( 2 ) .
3 الدر المنثور : عن ابن مسعود وعلي عليه السلام مرفوعا في قوله ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ) إلى آخر السورة ، قال : هي رقية الصداع .
وعن إدريس بن عبدالكريم الحداد قال : قرأت على خلف ( 3 ) فلما بغلت هذه الاية ( لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ) قال : ضع يدك على رأسك فاني قرأت على سليم فلما بلغت هذه الاية قال : ضع يدك على رأسك ، فاني قرأت على حمزة ( 4 ) فلما بلغت هذه الاية قال : ضع يدك على رأسك ، فاني قرأت على علقمة
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 106 .
( 2 ) جامع الاخبار ص 56 .
\ \ \ ( 3 ) أحد القراء .
( 4 ) في المصدر المطبوع : فانى قرأت على الاعمش فلما بلغت هذه الاية قال : ضع يدك على رأسك ، فانى قرأت على يحيى بن وثاب ، فلما بلغت هذه الاية قال : ضع يدك على رأسك فانى قرأت على علقمة الخ .
[309]
والاسود ، فلما بلغت هذه الاية قالا : ضع يدك على رأسك فانا قرأنا على عبدالله فلما بلغنا هذه الاية قال : ضعا أيديكما على رؤوسكما فاني قرأت على النبي صلى الله عليه وآله فلما بلغت هذه الاية قال لي : ضع يدك على رأسك فان جبرئيل لما نزل بها إلي قال لي : ضع يدك على رأسك ، فانها شفاء من كل داء ، إلا السام والسام الموت ( 1 ) .
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله من قرء آخر سورة الحشر ثم مات من يومه أو ليلته كفر عنه كل خطيئة عملها .
وعن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وآله أمر رجلا إذا أوى إلى فراشه أن يقرأ سورة الحشر وقال : إن مت مت شهيدا .
وعن النبي صلى الله عليه وآله من قال حين يصبح ثلاث مرات : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ثم قرء ثلاث آيات من آخر سورة الحشر ، وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي ، وإن مات ذلك اليوم مات شهيدا ، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة .
وعن محمد بن الحنفيه : أن البراء بن عازب قال لعلي بن أبي طالب عليه السلام : أسألك بالله ما خصصتني بأفضل ما خصك به رسول الله صلى الله عليه وآله مما خصه به جبرئيل مما بعث به إليه الرحمن ، قال يا براء إذا أردت أن تدعوالله باسمه الاعظم فاقرأ من أول الحديد عشر آيات وآخر الحشر ثم قل : يا من هو هكذا ، وليس شئ هكذا غيره ، أسألك أن تفعل بي كذا وكذا ، فوالله يا براء لو دعوت علي لخسف بي .
وعن أبى أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من تعوذ بالله من الشيطان ثلاث مرات ، ثم قرأ آخر سورة الحشر بعث الله سبعين ألف ملك يطردون عنه شياطين الانس والجن إن كان ليلا حتى يصبح ، وإن كان نهارا حتى يمسي .
_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 201 .
[310]
وعن أبي أمامة قال : رسول الله صلى الله عليه وآله : من قرء خواتيم الحشر في ليل أو نهار فمات من ليله أو يومه فقد أوجب له الجنة .
وعن عقبة قال : حدثنا أصحاب نبينا صلى الله عليه وآله أن من قرأ خواتيم الحشر حين يصبح أدرك ما فاته ليلته وكان محفوظا إلى أن يمسي ، ومن قرأها حين يمسي أدرك ما فاته من يومه وكان محفوظا إلى أن يصبح وإن مات أوجب .
وعن الحسن بن علي عليه السلام قال : من قرء ثلاث آيات من آخر سورة الحشر إذا أصبح فمات من يومه ذلك طبع بطابع الشهداء ، وإن قرأ إذا أمسى فمات في ليلته طبع بطابع الشهداء ( 1 ) .
باب 81 : فضائل سورة الممتحنة
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني عن عاصم الخياط ، عن الثمالي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : من قرأ سورة الممتحنة في فرائضه ونوافله ، امتحن الله قلبه للايمان ، ونورله بصره ، ولا يصيبه فقر أبدا ولا جنون في بدنه ولا في ولده ( 2 ) ضا : مثله .
2 مكا : عنه عليه السلام مثله وفي رواية ويكون محمودا عند الناس ( 3 ) .
باب 82 : فضائل سورة الصف
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائني .
عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ سورة الصف وأدمن قراءتها في فرائضه ونوافله ، صفه اله مع ملائكته وأنبيائه المرسلين إنشاء الله ( 4 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) الدر المنثور ج 6 ص 202 .
\ \ \ ( 2 ) ثواب الاعمال ص 107 .
( 3 ) مكارم الاخلاق ص 420 .
\ \ \ ( 4 ) ثواب الاعمال ص 107 .
[311]
باب 83 : فضائل سورتي الجمعة والمنافقين وفيه فضل غيرهما من السور أيضا
1 ثو : بالاسناد إلى ابن البطائني ، عن ابن عميرة ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من الواجب على كل مؤمن إذا كان لنا شيعة أن يقرأ في ليلة الجمعة بالجمعة : وسبح اسم ربك الاعلى ، وفي صلاة الظهر بالجمعة والمنافقين ، فاذا فعل ذلك فكأنما يعمل بعمل رسول الله صلى الله عليه وآله وكان جزاؤه وثوابه على الله الجنة .
2 الدر المنثور : عن أبي هريرة : سمعت النبي صلى الله عليه وآله يقرء في الجمعة بسورة الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون .
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وآله كان يقرء في الجمعة بسورة الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون .
وعن ابن عنبسة الخولاني عن النبي صلى الله عليه وآله أنه كان يقرء في يوم الجمعة السورة التي يذكر فيها الجمعة ، وإذا جاءك المنافقون .
وعن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وآله صلى بهم يوم الجمعة فقرأ بسورة الجمعة يحرض بها المؤمنين وإذا جاءك المنافقون يوبخ بها المنافقين .
وعن جابر بن سمرة قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقرء في صلاة المغرب ليلة الجمعة قل يا أيها الكافرون وقل هو الله أحد ، وكان يقرء في صلاة العشاء الاخرة ليلة الجمعة سورة الجمعة والمنافقين ( 2 ) .
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 107 .
( 2 ) الدر المنثور ج 6 ص 215 .
[312]
باب 84 : فضائل سورة التغابن
1 ثو : بالاسناد عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرأ سورة التغابن في فريضة كانت شفيعة له يوم القيامه ، وشاهد عدل عند من يجيز شهادتها ، ثم لا يفارقها حتى تدخله الجنة ( 1 ) .
باب 85 : فضائل قراءة المسبحات
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن محمد بن مسكين ، عن عمرو بن شمر عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرء بالمسبحات كلها قبل أن ينام لم يمت حتى يدرك القائم عليه السلام وإن مات كان في جوار النبي صلى الله عليه وآله ( 2 ) .
2 الدر المنثور : عن يحيى بن أبي كثير قال : كان رسول الله صلى الله عليه وآله لا ينام حتى يقرء المسبحات وكان يقول : إن فيهن آية هي أفضل من ألف آية ، قال يحيى : فنراها الاية التي في آخر الحشر ( 3 ) .
باب 86 : فضائل سورتي الطلاق والتحريم
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن ابن أبي العلا ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء سورة الطلاق والتحريم في فريضة أعاذه الله من أن يكون يوم القيامة ممن يخاف أو يحزن ، وعوفي من النار ، وأدخله الله الجنة بتلاوته إياهما ، ومحافظته عليهما ، لانهما النبي صلى الله عليه وآله ( 4 ) .
_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال ص 107 .
\ \ \ ( 3 ) الدر المنثور ج 6 ص 107 .
( 4 ) ثواب الاعمال ص 107 .
[313]
باب 87 : فضائل سورة تبارك زائدا على ما تقدم ويأتى في طي سائر الابواب وفيه فضل بعض آياتها وفضل سور اخرى أيضا
1 ثو : بالاسناد ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء تبارك الذي بيده الملك في المكتوبة ، قبل أن ينام لم يزل في أمان الله حتى يصبح وفي أمانه يوم القيامة حتى يدخل الجنة ( 1 ) .
2 دعوات الراوندى : قال ابن عباس : إن رجلا ضرب خباءه على قبر ولم يعلم أنه قبر فقرأ ( تبارك الذي بيده الملك ) فسمع صائحا يقول : هي المنجية فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله فقال : هي المنجية من عذاب القبر .
3 الدر المنثور : عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من اشتكى ضرسه فليضع أصبعه عليه ، وليقرأ هاتين الايتين ، سبع مرات ( وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر إلى يفقهون ) ( 2 ) ( وهو الذي أنشأكم وجعل لكم السمع والابصار إلى تشكرون ) ( 3 ) فانه يبرأ باذن الله ( 4 ) .
4 الدر المنثور : للسيوطي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن سورة من كتاب الله ما هي إلا ثلاثون آية ، شفعت لرجل حتى غفر له ( تبارك الذي بيده الملك ) .
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : سورة في القرآن خاصمت عن صاحبها
_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 108 .
( 2 ) الانعام : 98 .
( 3 ) الملك : 23 .
( 4 ) الدر المنثور ج 6 ص 248 .
[314]
حتى أدخلته الجنة ( تبارك الذي بيده الملك ) .
وعن ابن عباس قال : ضرب بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وآله فناة ( 1 ) على قبر وهو لا يحسب أنه قبر ، فاذا قبر إنسان فقرء سورة الملك حتى ختمها فأتى النبي صلى الله عليه وآله فأخبره فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : هي المانعة المنجية ، تنجيه عذاب القبر .
وعن ابن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ( تبارك ) هي المانعة من عذاب القبر .
وعن أبي هريرة أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : انزلت علي سورة تبارك وهي ثلاثون آية جملة واحدة ، وقال : هي المانعة في القبور .
وعن ابن عباس قال لرجل : ألا أتحفك بحديث تفرح به ؟ قال : بلى قال : اقرء ( تبارك الذي بيده الملك ) وعلمها أهلك وجميع ولدك ، وصبيان بيتك وجيرانك ، فانها المنجية والمجادلة يوم القيامة عند ربها لقارئها ، وتطلب له أن ينجيه من عذاب النار ، وينجو بها صاحبها من عذاب القبر ، قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لودت أنها في قلب كل إنسان من امتي .
وعن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن رجلا كان من كان قبلكم مات وليس معه شئ من كتاب الله إلا تبارك ، فلما وضع في حفرته أتاه الملك ، فنادت السورة في وجهه ، فقال لها : إنك من كتاب الله وأنا أكره مساءتك ، وإني لا أملك لك ولاله ولا لنفسي نفعا ولا ضرا ، فان أردت هداية فانطلقي إلى الرب فاشفعي له ، فتنطلق إلى الرب فتقول : يا رب إن فلانا عمد إلى من بين كتابك
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 314 سطر 19 إلى صفحه 322 سطر 18 فتعلمني وتلاني أفتحرقه أنت بالنار ومعذبه وأنا في جوفه ؟ فان كنت فاعلا ذلك به فامحني من كتابك ، فيقول : أراك غضبت ، فيقول : وحق لي أن غضب ، فيقول : اذهبي فقد وهبته لك ، وشفعتك فيه ، فتجئ سورة الملك فيخرج كاسف البال لم يحل منه بشئ فتجئ فتضع فاها على فيه ، فتقول : مرحبا بهذا الفم ، فربما تلاني ومرحبا بهذا الصدر ، فربما وعاني ، ومرحبا بهاتين القدمين فربما قامتابي
_____________________________________________________
( 1 ) الفناة العريش الواسع الظل .
[315]
وتونسه في قبره مخافة الوحشة عليه ، فلما حدث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بهذا الحديث لم يبق صغير ولا كبير ولا حر ولا عبد إلا تعلمها ، وسماها رسول الله صلى الله عليه وآله المنجية ( 1 ) .