( 4 ) أمالى الطوسى ج 1 ص 5 .
( 5 ) أمالى الصدوق ص 220 .
( 6 ) نوادر الراوندى ص 27 .

[179]


8 ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف ، عن ابن همام عن ابن غزوان ، عن السكوني ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : تكلم النار يوم القيامة ثلاثة : أميرا وقاريا وذاثروة من المال فتقول للامير : يا من وهب الله له سلطانا فلم يعدل ، فتزدرده كما يزدرد الطير حب السمسم ، وتقول للقاري : يا من تزين للناس ، وبارز الله بالمعاصي ، فتزدرده ، و تقول للغني : يا من وهب الله له دنيا كثيرة واسعه ، فيضا ، وسأله الحقير اليسير قرضا ، فأبى إلا بخلا فتزدرده ( 1 ) .
9 ل : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن ابن اذينة ، عن أبان بن أبي عياش ، عن سليم بن قيس قال : سمعت أميرالمؤمنين عليه السلام يقول : احذروا على دينكم ثلاثة : رجلا قرأ القرآن حتى إذا رأيت عليه بهجته اخترط سيفه على جاره ، ورماه بالشرك ، قلت : يا أميرالمؤمنين أيهما أولى بالشرك ؟ قال : الرامي ، ورجلا استخفته الاحاديث كلما حدثت احدوثة كذب مدها بأطول منها ، ورجلا آتاه الله عزوجل سلطانا فزعم أن طاعته طاعة الله ، و معصيته معصية الله ، وكذب لانه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق لا ينبغي للمخلوق أن يكون حبة لمعصية الله ، فلا طاعة في معصيته ، ولا طاعة لمن عصى الله ، إنما الطاعة لله ولرسوله ولولاة الامر ، وإنما أمر الله عزوجل بطاعة الرسول لانه معصوم مطهر لا يأمر بمعصية الله ، وإنما أمر بطاعة اولي الامر لانهم معصومون مطهرون لا يأمرون بمعصيته ( 2 ) .
10 ل : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : القراء ثلاثة : قارى قرء ليستدر به الملوك ، ويستطيل به على الناس ، فذاك من أهل النار ، وقارى قرأ القرآن فحفظ حروفه ، وضيع حدوده فذاك من أهل النار ، وقارى قرء فاستتر به تحت برنسه ، فهو يعمل بمحكمه

_____________________________________________________
( 1 ) الخصال ج 1 ص 55 .
( 2 ) الخصال ج 1 ص 68 .

[180]


ويؤمن بمتشابهه ، ويقيم فرايضه ، ويحل حلاله ، ويحرم حرامه ، فهذا ممن ينقذه الله من مضلات الفتن ، وهو من أهل الجنة ويشفع فيمن شاء ( 1 ) .
11 ل : أحمد بن محمد بن الحسين البزاز ، عن أحمد بن محمد بن حمويه عن أحمد بن سعيد قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : من دخل في الاسلام طائعا وقرأ القرآن ظاهرا فله في كل سنة مائتا دينار في بيت مال المسلمين ، إن منع في الدنيا أخذها يوم القيامة وافية ، أحوج ما يكون إليها ( 2 ) .
12 ل : أبي ، عن الحميري ، عن هارون ، عن ابن زياد ، عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام أن عليا عليه السلام قال : إن في جهنم رحى تطحن أفلا تسألوني ما طحنها ؟ فقيل له : فما طحنها يا أميرالمؤمنين ؟ قال : العلماء الفجرة ، والقراء الفسقة والجبابرة الظلمة ، والوزراء الخونة ، والعرفاء الكذبة ، الخبر ( 3 ) .
ثو : ما جيلويه ، عن عمه ، عن هارون مثله ( 4 ) .
13 لى : في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : من قرأ القرآن ثم شرب عليه حراما أو آثر عليه حبا للدنيا وزينتها ، استوجب عليه سخط الله إلا أن يتوب ألا وإنه إن مات على غير توبة حاجه القرآن يوم القيامة ، فلا يزايله إلا مدحوضا ( 5 ) .
14 ثو : أبي ، عن أحمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن إبراهيم بن هاشم عن الحسن بن أبي الحسين ، عن سليمان الجعفري ، عن السكوني ، عن الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله : إن أهل القرآن في أعلا درجة من الادميين ما خلا النبيين والمرسلين ، فلا تستضعفوا أهل القرآن حقوقهم ، فان لهم من الله

_____________________________________________________
( 1 ) الخصال ج 1 ص 70 .
( 2 ) الخصال ج 2 ص 150 .
( 3 ) الخصال ج 1 ص 142 .
( 4 ) ثواب الاعمال ص 227 .
( 5 ) أمالى الصدوق ص 256 .

[181]


لمكانا ( 1 ) .
15 ثو : حمزة العلوي ، عن علي ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني عن الصادق ، عن آبائه ، عن علي صلوات الله عليهم قال : من قرأ القرآن يأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم لا لحم فيه ( 2 ) .
16 مص : قال الصادق عليه السلام : المقري ء بلا علم كالمعجب بلا مال ولا ملك يبغض الناس لفقره ، ويبغضونه لعجبه ، فهو أبدا مخاصم للخلق في غير واجب ، ومن خاصم الخلق فيما لم يؤمر به ، فقد نازع الخالقية والربوبية ، قال الله عزوجل : ( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولاهدى ولا كتاب منير * ثاني عطفه ) ( 3 ) وليس أحد أشد عقابا ممن لبس قميص النسك بالدعوى بلا حقيقة ، ولا معنى .
قال زيد بن ثابت لا بنه : يا بني لايرى الله اسمك في ديوان القراء .
وقال النبي صلى الله عليه وآله : سيأتي على امتي زمن تسمع فيه باسم الرجل خير من أن تلقاه ، وأن تلقاه خير من أن تجرب .
قال النبي صلى الله عليه وآله : أكثر منافقي امتي قراؤها .
فكن حيث ندبت إليه وامرت به ، وأخف شرك من الخلق ما استطعت واجعل طاعتك لله بمنزلة روحك من جسدك ، ولتكن معتبرا حالك ما تحققه بينك وبين باريك ، واستعن بالله في جميع امورك متضرعا إليه آناء ليلك ونهارك ، قال الله عزوجل : ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ) ( 4 ) والاعتداء من صفة قراء زماننا هذا ، وعلامتهم ، فكن من الله في جميع أحوالك على وجل لئلا تقع في ميدان المنى فتهلك ( 5 ) .

_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 90 .
( 2 ) ثواب الاعمال ص 44 .
( 3 ) الحج : 9 .
( 4 ) الاعراف : 56 .
( 5 ) مصباح الشريعة ص 44 .

[182]


17 شى : عن عمرو بن جميع ، عن أميرالمؤمنين عليه السلام قال : من قرأ القرآن من هذه الامة ثم دخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا ( 1 ) .
18 م : أبومحمد العسكري ، عن آبائه عليهم السلام عن أميرالمؤمنين صلوات الله عليه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : حملة القرآن المخصوصون برحمة الله ، الملبسون نورالله ، المعلمون كلام الله ، المقربون من الله ، من والاهم فقد والى الله ، ومن عاداهم فقد عادى الله ، يدفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا ، وعن قاريه بلوى الاخرة .
والذي نفس محمد بيده ، لسامع آية من كتاب الله ، وهو معتقد أن المورد له عن الله محمد الصادق عليه السلام في كل أقواله ، الحكيم في كل فعاله ، المودع ما أودع الله عزوجل من علومه أميرالمؤمنين عليا عليه السلام للانقياد له فيما يأمر ويرسم ، أعظم أجرا من ثبير ذهبا يتصدق به من لا يعتقد هذه الامور ، بل صدقته وقال عليه ولقاري آية من كتاب الله معتقدا لهذه الامور أفضل ممادون العرش إلى أسفل التخوم يكون لمن لا يعتقد هذا الاعتقاد ، فيتصدق به ، بل ذلك كله وبال على هذا المتصدق به .
ثم قال : أتدرون متى يوفر على هذا المستمع وهذا القارئ هذه المثوبات العظيمات ؟ إذا لم يغل في القرآن ، ولم يجف عليه ، ولم يستأكل به ، ولم يراءبه .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : عليكم بالقرآن فانه الشفاء النافع ، والدواء المبارك وعصمة لمن تمسك به ، ونجاة لمن تبعه ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ولا ينقضي عجايبه ، ولا يخلق على كثرة الرد ، واتلوه فان الله يأجر كم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات أما إني لا أقول : ( الم ) حرف ولكن الالف عشر ، واللام عشر ، والميم عشر .
ثم قال : أتدرون نم المتمسك به الذي بتمسكه ينال هذا الشرف العظيم ؟ هو الذي أخذ القرآن وتأويله عنا أهل البيت ، أو عن وسائطنا السفراء عنا إلى شيعتنا

_____________________________________________________
( 1 ) تفسير العياشى ج 1 ص 120 .

[183]


لا عن آراء المجادلين وقياس القائسين ، فأما من قال في القرآن برأيه ، فان اتفق له مصادفة صواب فقد جهل في أخذه عن غير أهله ، وكان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفاظ يحفظونه ، فان اتفقت له السلامة ، فهو لا يعدم من العقلاء الذم والتوبيخ وإن اتفق له افتراس السبع فقد جمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين وعند العوام الجاهلين ، وإن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار وكان مثله مثل من ركب بحرا هائجا بلا ملاح ولا سفينة صحيحة ، لا يسمع لهلاكه أحد إلا قال : هو أهل لما لحقه ، ومستحق لما أصابه .
وقال صلى الله عليه وآله : ما أنعم الله عزوجل على عبد بعد الايمان بالله أفضل من العلم بكتاب الله ، والمعرفة بتأويله ، ومن جعل الله له من ذلك حظا ثم ظن أن أحدا لم يفعل به ما فعل به ، وقد فضل عليه ، فقد حقر نعم الله عليه .
وقال رسول الله صلى الله عليه وآله في قوله تعالى : ( يا أيها الناس قد جائكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرا مما يجمعون ) ( 1 ) قال رسول الله صلى الله عليه وآله : فضل الله عز وجل القرآن والعلم بتأويله ورحمته توفيقه لموالاة محمد وآله الطاهرين ، ومعاداة أعدائهم ، ثم قال صلى الله عليه وآله : وكيف لا يكون ذلك خيرا مما يجمعون ، وهو ثمن الجنة ونعيمها فانه يكتسب بها رضوان الله الذي هو أفضل من الجنة ، ويستحق الكون بحضرة محمد وآله الطيبين الذي هو أفضل من الجنة ، إن محمدا وآل محمد الطيبين أشرف زينة الجنان .
ثم قال صلى الله عليه وآله : يرفع الله بهذا القرآن والعلم بتأويله وبموالاتنا أهل البيت والتبري من أعدائنا أقواما ، فيجعلهم قادة وأئمة في الخير ، تقتص آثارهم ، وترمق أعمالهم ، ويقتدا بفعالهم ، ترغب الملائكة في خلتهم ، وتمسحها بأجنحتهم ، وفي صلواتها تبارك عليهم وتستغفر لهم ، حتى كل رطب ويابس : تستغفر لهم حيتان البحر

_____________________________________________________
( 1 ) يونس : 57 58 .

[184]


وهو امه وسباع البر وأنعامه ، والسماء ونجومها ( 1 ) .
19 جع : قال النبي صلى الله عليه وآله في وصيته : يا علي إن في جهنم رحى من حديد تطحن بها رؤوس القراء ، والعلماء المجرمين .
وقال صلى الله عليه وآله : رب تال القرآن والقرآن يلعنه .
وعن مكحول قال : جاء أبوذر إلى النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا رسول الله إني أخاف أن أتعلم القرآن ولا أعمل به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يعذب الله قلبا أسكنه القرآن .
وعن عقبة بن عامر الجهني : أن النبي صلى الله عليه وآله قال : لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار ( 2 ) .
20 ختص : أحمد ، عن أبيه ، عن عبدالله بن المغيرة ، عن محمد بن سنان عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبدالله عليه السلام أن أباه كان يقول : من دخل على إمام جائر فقرأ عليه القرآن يريد بذلك عرضا من عرض الدنيا ، لعن القارئ بكل حرف عشر لعنات ، ولعن المستمع بكل حرف لعنة ( 3 ) .
21 نوادر الراوندى : باسناده ، عن موسى بن جعفر ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن الله تعالى جواد يحب الجود ، ومعالي الامور ، ويكره سفسافها ، وإن من عظم جلال الله تعالى إكرام ثلاثة : ذي الشيبة في الاسلام ، والامام العادل ، وحامل القرآن غير الغالي ولا الجافي عنه ( 4 ) .
22 نهج : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : من قرأ القرآن فمات فدخل النار فهو ممن كان يتخذ آيات الله هزوا ( 5 ) .

_____________________________________________________
( 1 ) تفسير الامام ص 4 و 5 .
( 2 ) جامع الاخبار ص 56 .
( 3 ) الاختصاص : 262 .
( 4 ) نوادر الراوندى ص 7 ، والسفساف : الردئ من كل شئ .
( 5 ) نهج البلاغة الرقم 228 من الحكم .

[185]


23 كنز الكراجكى : جاء في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : ما آمن بالقرآن من استحل محارمه .
24 أسرار الصلاة : عن النبي صلى الله عليه وآله قال : كم من قارئ القرآن والقرآن يلعنه .
25 كتاب الغايات : للشيخ جعفر بن أحمد القمي قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن أحق الناس بالتخشع في السر والعلانية لحامل القرآن ، وإن أحق الناس بالصلاة والصيام في السر والعلانية لحامل القرآن .

باب 20 : ثواب تعلم القرآن ، وتعليمه ، ومن يتعلمه بمشقة وعقاب من حفظه ثم نسيه

الايات : طه : من أعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيمة أعمى * قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا * قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى ( 1 ) .
1 ع : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرقي ، عن علي بن الحكم ، عن ابن عميرة ، عن ابن طريف ، عن ابن نباتة قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إن الله عزوجل ليهم بعذاب أهل الارض جميعا حتى لا يريد أن يحاشي منهم أحدا إذا عملوا بالمعاصي ، واجترحوا السيئات ، فاذا نظر إلى الشيب ناقلي أقدامهم إلى الصلوات ، والولدان يتعلمون القرآن ، رحمهم وأخر عنهم ذلك ( 2 ) .
ثو : أبي ، عن محمد بن هشام ، عن محمد بن إسماعيل ، عن علي بن الحكم

_____________________________________________________
( 1 ) طه : 124 126 .
( 2 ) علل الشرائع ج 2 ص 209 .

[186]


مثله ( 1 ) .
ثو : أبي ، عن محمد بن إدريس ، عن الاشعري ، عن محمد بن السندي ، عن علي ابن الحكم مثله ( 2 ) .
2 ما : الحفار ، عن ابن السماك ، عن عبدالملك بن محمد الرقاشي ، عن أبيه ومعلى بن راشد معا ، عن عبدالواحد بن زياد ، عن عبدالرحمن بن إسحاق ، عن النعمان بن سعد ، عن علي عليه السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال : خياركم من تعلم القرآن وعلمه ( 3 ) .
3 ما : بالاسناد إلى الرقاشي ، عن أبيه ، عن محمد بن مروان ، عن المعارك ابن عباد ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : تعلموا القرآن ، وتعلموا غرائبه ، وغرائبه فرائضه وحدوده ، فان القرآن نزل على خمسة وجوه : حلال ، وحرام ، ومحكم ، ومتشابه ، وأمثال ، فاعملوا بالحلال ، ودعوا الحرام ، واعملوا بالمحكم ، ودعوا المتشابه ، واعتبروا بالامثال ( 4 ) .
4 ما : بالاسناد عن الرقاشي ، عن وهب بن حريز ، عن موسى بن علي ابن رباح ، عن أبيه ، عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : أيكم يحب أن يغدو إلى العقيق أو إلى بطحاء مكة فيؤتي بناقتين كوماوين ( 5 ) حسنتين ، فيدعا بهما إلى أهله من غير مأثم ولا قطيعة رحم ؟ قالوا : كلنا نحب ذاك يا رسول الله ، قال : لان يأتي أحدكم المسجد فيتعلم آية خير له من ناقة ، واثنتين خير له من ناقتين
-بحار الانوار جلد: 85 من صفحة 186 سطر 19 إلى صفحه 194 سطر 18

_____________________________________________________
( 1 2 ) ثواب الاعمال ص 26 و 36 .
( 3 ) أمالى الطوسى ج 1 ص 367 .
( 4 ) أمالى الطوسى ج 1 ص 368 .
( 5 ) الكوماء : الناقة ضخم سنامها وارتفع وعظم ، والكوم محركة : العظم في كل شئ ، وقد غلب على السنام ، وقوله ( فيدعا بهما إلى أهله ) يشبه أن يكون مصحفا والصحيح : ( فيدخل بهما ) أو ( فيدغل ) .

[187]


وثلاث خير له من ثلاث ( 1 ) .
5 لى : في مناهي النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : ألا ومن تعلم القرآن ثم نسيه متعمدا لقي الله يوم القيامة مغلولا يسلط الله عليه بكل آية نسيها حية تكون قرينته إلى النار ، إلا أن يغفر له ( 2 ) .
6 ثو : العطار ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن منصور بن يونس ، عن الصباح بن سيابة قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : من شدد عليه القرآن كان له أجران ، ومن يسر عليه كان مع الابرار ( 3 ) .
7 ثو : علي بن الحسين المكتب ، عن محمد بن الحميري ، عن أبيه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن الفضيل قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول : إن الذي يعالج القرآن ليحفظه بمشقة منه ، وقلة حفظ له أجران ( 4 ) .
8 ثو : ابن المتوكل ، عن السعد آبادي ، عن البرق ، عن اليقطيني ، عن سليمان بن راشد ، عن أبيه ، عن معاوية بن عمار قال : قال أبو عبدالله عليه السلام : من قرأ القرآن فهو غني ولا فقر بعده .
وإلا ما به غنى ( 5 ) .
9 ثو : ابن المتوكل ، عن الحميري ، عن ابن عيسى ، عن ابن محبوب عن مالك ، عن منهال القصاب عن أبي عبدالله عليه السلام قال : من قرء القرآن وهو شاب مؤمن اختلط القرآن بلحمه ودمه ، جعله الله مع السفرة الكرام البررة ، وكان القرآن حجيجا عنه يوم القيامة ويقول : يا رب إن كل عامل قد أصاب أجر عمله

_____________________________________________________
( 1 ) أمالى الطوسى ج 1 ص 367 .
( 2 ) أمالى الصدوق ص 256 .
( 3 ) ثواب الاعمال ص 91 .
( 4 ) ثواب الاعمال ص 92 .
( 5 ) ثواب الاعمال ص 93 .

[188]


غير عاملي ، فبلغ به كريم عطاياك ، فيكسوه الله عزوجل حلتين من حلل الجنة ويوضع على رأسه تاج الكرامة ثم يقال له : هل أرضيناك فيه ؟ فيقول القرآن : يا رب قد كنت أرغب له فيما هو أفضل من هذا .
قال : فيعطي الامن بيمينه ، والخلد بيساره .
ثم يدخل الجنة فيقال له : اقرء آية واصعد درجة ، ثم يقال له : بلغنا به وأرضيناك فيه ؟ فيقول : اللهم نعم .
قال : ومن قرء كثيرا وتعاهد من شدة حفظه أعطاه الله أجر هذا مرتين ( 1 ) .
10 ثو : أبي عن محمد العطار ، عن الاشعري ، عن ابن أبي عثمان ، عن رجل ، عن حفص بن غياث قال : سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول لرجل : أتحب البقاء في الدنيا ؟ قال : نعم .
قال : ولم ؟ قال : لقراءة قل هو الله أحد ، فسكت عنه ، ثم قال لي بعد ساعة : يا حفص من مات من أوليائنا وشيعتنا ، ولم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع الله فيه درجته ، فان درجات الجنة على قدر عدد آيات القرآن فيقال لقارئ القرآن : اقرء وارق ( 2 ) .
11 ثو : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضال ، عن أبي المغرا عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : من نسي سورة من القرآن مثلت له في صورة حسنة ، ودرجة رفيعة ، فاذا رآها قال : من أنت ما أحسنك ؟ ليتك لي ، فتقول : أما تعرفني ؟ أنا سورة كذا وكذا ، لو لم تنسني لرفعتك إلى هذا المكان ( 3 ) .
سن : محمد بن علي ، عن ابن فضال مثله ( 4 ) .
12 جع : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من علم ولده القرآن فكأنما حج البيت

_____________________________________________________
( 1 ) ثواب الاعمال ص 91 .
( 2 ) ثواب الاعمال ص 116 .
( 3 ) ثواب الاعمال ص 213 .
( 4 ) المحاسن ص 96 .

[189]


عشرة ألف حجة ، واعتمر عشرة ألف عمرة ، وأعتق عشرة ألف رقبة من ولد إسماعيل عليه السلام ، وغزا عشرة ألف غزوة ، وأطعم عشرة ألف مسكين مسلم جائع وكأنما كسا عشرة ألف عار مسلم ، ويكتب له بكل حرف عشرة حسنات ، ويمحى عنه عشر سيئات ويكون معه في قبره حتى يبعث ، ويثقل ميزانه ، ويتجاوز به على الطراط ، كالبرق الخاطف ، ولم يفارقه القرآن حتى ينزل به من الكرامة أفضل ما يتمنى ( 1 ) .
13 عدة الداعى : قال الصادق عليه السلام : ينبغي للمؤمن أن لا يموت حتى يتعلم القرآن ، أو يكون في تعلمه .
وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : من أعطاه الله القرآن فرأى أن أحدا اعطي أفضل مما اعطي فقد صغر عظيما وعظم صغيرا .
وروى عبدالله بن مسكان ، عن يعقوب الاحمر قال : قلت لابي عبدالله عليه السلام : جعلت فداك إنه قد أصابني هموم وأشياء لم يبق شئ من الخير إلا وقد تفلت مني منه طائفة حتى القرآن ، لقد تفلت مني طائفة منه ، قال : ففزع عند ذلك حين ذكرت القرآن ، ثم قال : إن الرجل لينسى السورة من القرآن فتأتيه يوم القيامة حتى تشرف عليه من درجة من بعض الدرجات ، فيقول : السلام عليك ، فيقول : وعليك السلام من أنت ؟ فيقول : أنا سورة كذا وكذا ، ضيعتني وتركتني أما لو تمسكت بي بلغت بك هذه الدرجة ، ثم أشار بأصبعه ، ثم قال : عليكم بالقرآن فتعلموه ، فان من الناس من يتعلم ليقال : فلان قارئ ، ومنهم من يتعلمه ويطلب به الصوت ، ليقال : فلان حسن الصوت ، وليس في ذلك خير ، ومنهم من يتعلمه فيقوم به في ليله ونهاره ، ولا يبالي من علم ذلك ومن لم يعلمه .
وروى الهيثم بن عبيد قال : سألت أبا عبدالله عليه السلام عن رجل قرأ القرآن ثم نسيه ، فرددت عليه ثلاثا : أعليه حرج ؟ قال : لا ( 2 ) .