.
أو التالي دبار * فإن أفته فمؤنس الخ .
ووجه التسمية ظاهر مما مر ، وهو أنحس أيام الاسبوع ولا يصلح لشئ من الاعمال ، وما ورد في مدحه فمحمول على التقية ، لنبرك المخالفين به اقتفاء ببني امية لعنهم الله وأكثر مصائب أهل البيت عليهم السلام وقع فيه ، ولذا وضعوا الاخبار للتبرك به كما وضعوها للتبرك بيوم عاشوراء .
ويمكن حمل بعض الاخبار على الضرورة ، ويمكن حمل بعضها على النسخ أيضا بأن يكون في الاول مباركا حيث لم يقع بعد فيه ما يصير سببا لنحوسته فلما فات فيه رسول الله صلى الله عليه وآله وجرت المصائب فيه على أهل البيت عليهم السلام وتبرك المخالفون به صار أنحس الايام ، ويكون ذلك أيضا بإخباره صلى الله عليه وآله لئلا يلزم النسخ بعده صلى الله عليه وآله ويمكن القول بمثله في يوم عاشوراء ، وهذا وجه قريب للجمع بين الاخبار ، وإن كان الاول أقرب .
وعند المنجمين يومه متعلق بالقمر ، وليلة بالمشتري .
ويوم الثلثاء بفتح الثاء وقد يضم ثم لام ثم ألف ، وهو ممدود ، وفي اللغة القديمة يسمى الجبار كغراب ، وهو يوم متوسط لاكثر الاعمال لا سيما صعاب الامور ، لان الله تعالى ألان فيه الحديد لداوود عليه السلام وفي مجمع البيان : إن الله خلق فيه الجبال ، وروي أنه سبحانه خلق فيه الاشجار والانهار والهوام ، وورد فيه النهي عن الحجامة وتجويزها والتجويز أقوى ، والسفر أيضا فيه محمود .
و

__________________________________________________________________
( 1 ) الصحاح : ج 6 ، ص 2218 .

[ 53 ]


عند الاحكاميين يومه متعلق بالمريخ ، وليلتة بالزهرة .
ويوم الاربعاء مثلثة الباء ممدودة ، وفي المصباح : هو بكسر الباء ، ولا نظير له في المفردات ، وإنما يأتي وزنه في الجمع ، وبعض بني أسد يفتح الباء ، والضم لغة قليلة فيه ( انتهى ) وفي اللغة القديمة اسمه دبار ، في القاموس : دبار كغرات و كتاب يوم الاربعاء ، وفي كتاب العين ليلته ( انتهى ) ( 1 ) وفي المجمع : خلق الله فيه الشجر والعمران والخراب ، وقيل : خلق فيه الطير ، وهو يوم نحس لا سيما آخر أربعاء من الشهر ، وليست نحوسته كالاثنين ، وقد مر أن الله خلق فيه النار وقد ورد تجويز بعض الاعمال فيه كالاستحمام وشرب الدواء ، ومنع فيه من الحجامة والنورة والسفر ، وعند أرباب النجوم يوم متعلق بالعطارد وليلته بزحل .
ويوم الخميس كانت العرب تسميه مؤنسا ذكره الجوهري ، وهو مناسب لما ورد في الخبر أنه يوم أنيس ، وهو يوم مبارك صالح لجميع الاعمال ، لا سيما السفر وطلب الحوائج ، والبكور فيه أشد بركة ، وسيأتي فضله والاعمال المطلوبة فيه في كتاب الصلوة إن شاء الله .
وقد روي فيه منع عن الحجامة ، والتجويز أصح وأقوى ، وايد المنع بأن الرشيد احتجم فيه ومات ، وهذا مؤيد لسعادة هذا اليوم .
وعند الاحكاميين يومه منسوب إلى المشتري وليلته إلى الشمس .
والمراد بالليلة في جميع ما نقلنا عنهم الليلة المستقبلة على خلاف أهل الشرع ، فإنهم يعدون الليلة الماضية من اليوم .

__________________________________________________________________
( 1 ) القاموس : ج 2 ، ص 27

[ 54 ]



باب 21 : سعادة أيام الشهور العربية ونحوستها وما يصلح في كل يوم منها من الاعمال


1 ـ الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن عبدالله ، عن محمد بن عيسى اليقطينى عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن أبي عبدالله ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال أميرالمؤمنين عليه السلام : إذا أراد أحدكم أن يأتى أهله فليتوق أول الاهلة وأنصاف الشهور ، فإن الشيطان يطلب الولد في هذين
-بحار الانوار جلد: 52 من صفحه 54 سطر 8 إلى صفحه 62 سطر 8 الوقتين ، والشياطين يطلبون الشرك فيهما فيجيئون ويحبلون ( 1 ) .
2 المكارم : عن الصادق عليه السلام : اتق الخروج إلى السفر يوم ( 2 ) الثالث من الشهر ، والرابع منه ، والحادي والعشرين منه ، والخامس والعشرين منه فإنها أيام منحوسة ( 3 ) .
وكان أميرالمؤمنين عليه السلام يكره أن يسافر الرجل أو يتزوج والقمر في المحاق .
وروي في بعض الكتب عن الحسن بن علي العسكري عليه السلام أن في كل شهر من الشهور العربية يوم نحس لا يصلح ارتكاب شيئ من الاعمال فيه سوى الخلوة والعبادة والصوم ، وهي الثاني والعشرون من المحرم ، والعاشر من صفر ، والرابع من الربيع الاول ، والثامن والعشرون من الربيع الثاني والثامن والعشرون من جمادى الاولى ، والثاني عشر من جمادى الثانية ، والثاني عشر من رجب والسادس و العشرون من شعبان ، والرابع والعشرون من شهر رمضان ، والثاني من شوال ، و الثامن والعشرون من ذي القعدة ، والثامن ذي الحجة .

__________________________________________________________________
( 1 ) الخصال : 71 .
( 2 ) في المصدر : في اليوم الثالث ( 3 ) المكارم : ج 1 ، 276 .

[ 55 ]


ويظهر من بعض الروايات نحوسة الثالث ، والرابع .
والخامس ، والثالث عشر ، والسادس عشر ، والحادي والعشرين والرابع والعشرين ، والخامس والعشرين ، والسادس والعشرين .
وروي المنع من السفر في الثامن من الشهر والثالث والعشرين منه ، وروي أنه يصلح السفر في الرابع ، وفي الحادي والعشرين .
وعن بعض الافاضل .
" النظم " توق من الايام سبع كواملا * فلا تتخذ فيهن عرسا ولا سفر ثلاثا وخمسا ثم ثالث عشرها * وسادس عشر هكذا جاء في الخبر وواحد والعشرين قد شاع ذكره * ورابع والعشرين والخمس في الاثر فتوقها مهما استطعت فإنها * كأيام عاد لا تبقي ولا تذر رويناه عن بحر العلوم بهمة * علي بن عم المصطفى سيد البشر ولغيره : تخف رابع العشرين من رمضان * وأسقط شوال منه الثاني والثامن العشرين من ذي قعدة * وتوق ما بعده لثمان وثاني العشرين شهر محرم * وعاشر من صفر بلانكران وربيع رابعه فحاذر يومه * وثامن عشري ربيع الثاني وثامن عشري جمادى الاولى * ثم ما يتلوه ثاني عشر يامن حثاني وإذا أتى رجب فثاني عشرها * والسادس والعشرون من شعبان فتوقها مهما استطعت فإنها * خباث من الايام كل زمان 3 المكارم : عن أبي سعيد الخدرى ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من احتجم يوم الثلثاء لسبع عشرة [ أو لتسع عشرة ] أو لاحدى وعشرين كانت له شفاء من داء السنة .
4 وقال أيضا : احتجموا يوم الخميس لخمس عشرة ، وسبع عشرة وإحدى وعشرين ، لا يتبيغ بكم الدم فيقتلكم ( 2 ) .

__________________________________________________________________
( 1 و 2 ) المكارم ج 1 ، ص 83 .

[ 56 ]


5 وعن الصادق عليه السلام : من احتجم في آخر خميس في الشهر آخر النهار سل الداء سلا ( 1 ) .
6 وعن النبي صلى الله عليه وآله قال : الحجامة يوم الثلثاء لسبع عشرة تمضي من الشهر دواء لداء سنة ( 2 ) .
7 وقال صلى الله عليه وآله : الحجامة في سبع وعشر من الشهر شفاء ، ويوم الثلثاء صحة للبدن ( 3 ) .
وأقول : روي عن الصادق عليه السلام أخبار في سعادة أيام الشهر ونحوستها جمعت بينها مشيرا إلى مواضعها ومآخذها .
اليوم الاول الدروع الواقية : قال السيد ره : فيما نذكره من الرواية بأدعية ثلاثين فصلا ، لكل يوم من الشهر فصل منها مروية عن الصادق عليه السلام بروايات متكثرة : وهي اختيارات الايام ودعاؤها لكل يوم دعاء جديد إلى أن قال : اليوم الاول من الشهر .
8 عن الصادق عليه السلام أنه خلق فيه آدم ، وهو يوم مبارك لطلب الحوائج ، و للدخول على السلطان ، وطلب العلم ، والتزويج ، والسفر ، والبيع ، والشراء واتخاذ الماشية ، ومن هرب فيه أوضل قدر عليه إلى ثماني ليال ، والمريض فيه يبرأ ، والمولود يكون سمحا مرزوقا مباركا عليه .
وقال سلمان الفارسي ره هو روز هرمزد اسم من أسمائه تعالى ، يوم مختار مبارك يصلح لطلب الحوائج والدخول على السلطان .
9 قال السيد : وفي رواية اخرى بحذف الاسناد عن الصادق عليه السلام وقد سأله سائل عن اختيارات الايام فقال عليه السلام : اليوم الاول خلق فيه آدم عليه السلام يوم صالح مسعود ، خاطب فيه السلطان وتزوج ، واعمل فيه كل شئ تريده من حاجة .
10 المكارم : عن الصادق عليه السلام : سعد يصلح للقاء الامراء ، وطلب الحوائج

__________________________________________________________________
( 1 3 ) المكارم : ج 1 ، ص 83 و 84 .

[ 57 ]


والشراء ، والبيع ، والزراعة ، والسفر ( 1 ) .
11 زوائد الفوائد : عن الصادق عليه السلام قال : هو يوم مبارك محمود ، فيه خلق الله تعالى آدم ، وهو يوم سعيد لطلب الحوائج ، وللدخول على السلطان ، وابتداء الاعمال ، والبيع والشراء ، والاخذ والعطاء ، ومن ولد فيه كان محبوبا مقبولا مرزوقا مباركا ، ومن مرض فيه يبرأ بإذن الله تعالى .
12 وفي رواية اخرى : من خرج فيه هاربا أوضالا قدر عليه إلى ثمان ليال .
بيان : ما روي في سياق مامر وسيأتي عن سلمان رضي الله عنه موافق لما رواه علماء النجوم وأصحاب التقاويم عن الفرس لكن في تصحيحها اختلافات نشير إليها قالوا : اليوم الاول اسمه " اور مزد " وبعضهم يسميه " فرخ " وبعضهم " به روز " .
اليوم الثانى 13 الذروع : قال الصادق عليه السلام : فيه خلقت حواء من آدم ، يصلح للتزويج وبناء المنازل ، وكتب العهود ، والسفر ، وطلب الحوائج ، والاختيار ، ومن مرض فيه أول النهار خف أمره بخلاف آخره ، والمولود فيه يكون صالح التربية وقال سلمان : هو روز بهمن اسم ملك تحت العرش ، يوم مبارك للتزويج ، و قضاء الحوائج ، سعيد .
14 وفي الرواية الاخرى : تزوج ، وائت فيه أهلك من السفر ، واشتر ، وبع ، واطلب فيه الحوائج ، واتق فيه السلطان .
15 المكارم : عنه عليه السلام : يصلح للسفر وطلب الحوائج ( 2 ) .
16 الزوائد : عن الصادق عليه السلام : يوم محمود خلق الله تعالى فيه حواء ، وهو يوم يصلح للتزويج ، والتحويل ، والشراء ، والبيع ، والبناء ، والزرع ، والغرس والسلف ، والقرض ، والمعاملة ، والدخول بالاهل ، وطلب الحوائج ، ولقاء السلطان ، ومن مرض فيه يبرأ ، ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا .

__________________________________________________________________
( 1 و 2 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .

[ 58 ]


17 وفي رواية اخرى : أنه يصلح لكتبة العهد ، ومن مرض في أوله كان مرضه خفيفا ، وفي آخره كان ثقيلا .
اليوم الثالث 18 الدروع : عن الصادق عليه السلام : أنه يوم نحس مستمر ، نزع آدم وحوا لباسهما ، واخرجا من الجنة ، فاجعل شغلك فيه صلاح منزلك ، ولا تخرج من دارك إن أمكيك ، واتق فيه السلطان ، والبيع ، والشراء ، وطلب الحوائج ، والمعاملة والمشاركة والهارب فيه يؤخذ ، والمريض يجهد ، والمولود فيه يكون مرزوقا طويل العمر .
وقال سلمان : هو روز اردي بهشت اسم الملك الموكل بالشقاء والسقم ، يوم ثقيل نحس لا يصلح لامر من الامور .
19 وفي الرواية الاخرى عنه عليه السلام : يوم نحس فيه سلب آدم وحواء لباسهما ، ولا تشتر فيه ، ولا تبع ، ولا تأت فيه السلطان ، ولا تطلب فيه حاجة .
20 المكارم : ردئ لا يصلح لشئ جملة : ( 1 ) .
21 الزوائد : عنه عليه السلام : يوم نحسن فيه قتل هابيل ، قتله أخوه قابيل عليه اللعنة والعذاب السرمد ، وهو يوم مذموم ، لا تسافر فيه ، ولا تعمل عملا ، ولا تلق فيه أحدا ، واستعذ بالله من شره بعوذة أمير المؤمنين علي عليه السلام ومن ولد فيه كان منحوسا ، ومن مرض فيه أو في ليلته خيف عليه إلا أن يشاء الله غير ذلك .
22 وفي رواية اخرى : أن من ولد فيه كان مرزوقا طويل العمر ، وفيه سلب آدم وحواء لباسهما ، واخرجا من الجنة ، والهارب فيه يؤخذ ( 2 ) والمريض فيه يجهد .
أقول : المضبوط عند الفرس " اردي بهشت " بضم الهمزة وسكون الراء المهملة وكسر الدال المهملة ، أي الشهر الذي العالم فيه مثل الجنة ، لاخضرار

__________________________________________________________________
( 1 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .
( 2 ) في المخطوطة : يوجد .

[ 59 ]


الاشجار والاراضي وظهور الازهار .
اليوم الرابع 23 الدروع : عن الصادق عليه السلام : أنه يوم صالح للزرع ، والصيد ، والبناء واتخاذ الماشية ، ويكره فيه السفر ، فمن سافر فيه خيف عليه القتل والسلب أو بلاء يصيبه ، وفيه ولد هابيل ، والمولود فيه يكون صالحا مباركا ما عاش ، ومن هرب فيه عسر طلبه ، ولجأ إلى من يمنعه .
وقال سلمان : روز شهريور اسم الملك الذي خلقت فيه الجواهر [ منه ] و وكل بها ، وهو موكل ببحر الروم .
24 وفي الرواية الاخرى : يوم صالح للتزويج والصيد ، ويذم فيه السفر فمن سافر فيه سلب ، وفيه ولد هابيل بن آدم عليه السلام .
25 المكارم : عنه عليه السلام : صالح للتزويج ويكره السفر فيه ( 1 ) .
26 الزوائد : عنه عليه السلام : هو يوم متوسط صالح لقضاء الحوائج ، فيه ولد هبة الله شيث بن آدم ، ولا تسافر فيه فإنه مكروه ، ومن ولد فيه كان مباركا ، و من مرض فيه شفي ليلته وبرئ باذن الله تعالى .
27 وفي رواية اخرى أن هابيل عليه السلام ولد فيه أيضا ، ويخاف فيه على المسافر السلب والقتل وبلاء يصيبه ، ومن هرب فيه لجأ إلى من يمنع منه .
أقول : اسمه عتد الفرس بفتح الشين المعجمة وسكون الهاء وكسر الراء المهملة وسكون الياء وفتح الواو .
اليوم الخامس 28 الدروع : عن الصادق عليه السلام : أنه يوم نحس مستمر ، فيه ولد قابيل الشقي الملعون ، وفيه قتل أخاه ، وفيه دعا بالويل على نفسه ، وهو أول بكى في الارض فلا تعمل فيه عملا ، ولا تخرج من منزلك ، ومن حلف فيه كاذبا عجل له الجزاء ومن ولد فيه صلحت حاله .

__________________________________________________________________
( 1 ) المكارم : ج 2 ، ص 558

[ 60 ]


وقال سلمان : روز إسفندار اسم الملك الموكل بالارضين : يوم نحس فلا تطلب فيه حاجة ، ولا تلق فيه سلطانا .
29 وفي الرواية الاخرى عنه عليه السلام : ولد فيه قابيل ، وفيه قتل أخاه ولا تطلب فيه حاجة .
30 المكارم : عنه عليه السلام : ردئ نحس ( 1 ) .
31 الزوائد : هو يوم نحس فيه لعن إبليس وهاروت وماروت وكل فرعون وجبار ، وفيه لعن وعذب ، وهو يوم نكد عسير لا خير فيه ، فاستعذ بالله من شره ، ومن ولد فيه كان مشوما ثقيلا نكد الحياة عسير الرزق ، ومن مرض فيه أو فيه ليلته ثقل مرضه وخيف عليه .
32 وفي رواية اخرى أن فيه قتل قابيل هابيل ، وينظر في إصلاح الماشية ومن كذب فيه عجل الله له الجزاء .
أقول : المشهور عند الفرس " إسفندار مذ " وقد يقال " إسبندار " و " سفندار " و " سبندار .
" بإلحاق " مذ " في الجميع .
اليوم السادس 33 الدروع : عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح للتزويج ، ومن سافر فيه في بر أو بحر رجع إلى أهله بما يحبه ، جيد لشراء الماشية ، ومن ضل فيه أو أبق وجد ، ومن مرض فيه برئ ، ومن ولد فيه صلحت تربيته وسلم من الآفات .
وقال سلمان رضي الله عنه : روز خرداد اسم ملك موكل بالجن ، يصلح للتزويج والمعاش وكل حاجة ، والاحلام يظهر تأويلها بعد يوم أو يومين .
34 وفي الرواية الاخرى : يوم صالح للتزويج والصيد وطلب المعاش و كل حاجة .
35 المكارم : عنه عليه السلام : مبارك يصلح للتزيج وطلب الحوائج ( 2 ) .

__________________________________________________________________
( 1 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .
( 2 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .

[ 61 ]


36 الزوائد : عنه عليه السلام يوم صالح ولد فيه نوح عليه السلام يصلح للحوائج ، و السلطان ، والسفر ، والبيع ، والشراء ، والديون ، والقضاء ، والاخذ ، والعطاء والنزهة ، والصيد .
ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا موسعا عليه في حياته ، ومن مرض فيه أو في ليلته لم يجاوز مرضه اسبوعا ثم يبرأ بإذن الله .
37 وفي رواية اخرى : يصلح للتزويج ، وشراء الماشيه .
أقول : " خرداد " عندهم بضم الخاء المعجمعة .
اليوم السابع 38 الدروع : عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لجميع الامور ، ومن بدأ بالكتابة أكملها حذقا ، ومن بدأ فيه بعمارة أو غرس حمدت عاقبته ، ومن ولد فيه صلحت تربيته .
ووسع عليه رزقه .
وقال سلمان رضى الله عنه : روز مرداد اسم ملك موكل بالناس وأرزاقهم وهو يوم مبارك سعيد ، فاعمل فيه ما تشاء من الخير .
39 وفي رواية اخرى : يوم صالح مثل السادس .
40 المكارم : عنه عليه السلام مبارك مختار يصلح لكل ما يراد ويسعى فيه ( 1 ) .
41 الزوائد : عنه عليه السلام يوم سعيد مبارك ، فيه ركب نوح عليه السلام السفينة فاركب البحر ، وسافر في البر ، والق العدو ، واعمل ما شئت ، فإنه يوم عظيم البركة ، محمود لطلب الحوائج والسعي فيها .
ومن ولد فيه كان مباركا ميمونا على نفسه وأبويه ، خفيف النجم ، موسعا عيشه .
ومن مرض فيه أو في ليلته برئ باذن الله تعالى .
42 وفي رواية اخرى : يصلح لابتداء الكتابة ، والعمارة ، وغرس الاشجار .
أقول : " مرداد " أيضا بالضم .
وقال أبوريحان : معناه دوام الخلق أبدا من غير موت ولا فناء .

__________________________________________________________________
( 1 ) المكارم : ج 2 ، ص 558

[ 62 ]


اليوم الثامن 43 الدروع : عن الصادق عليه السلام أنه يوم صالح لكل حاجة من بيع أو شراء ، ومن دخل فيه على سلطان قضيت حاجته ، ويكره فيه ركوب البحر ، والسفر في البر ، والخروج إلى الحرب ، ومن ولد فيه صلحت ولادته ، ومن هرب فيه لم يقدر عليه إلا بتعب ، ومن ضل فيه لم يرشد إلا بجهد ، والمريض فيه يجهد .
وقال سلمان : روز نمادر اسم من أسمائه تعالى ، وهو يوم مبارك سعيد صالح لكل أمر تريد من الخير .
44 وفي الرواية الاخرى : يوم صالح مبارك ، صالح لكل حاجة إلا السفر .

-بحار الانوار جلد: 52 من صفحه 62 سطر 9 إلى صفحه 70 سطر 9 45 المكارم : يصلح لكل حاجة سوى السفر ، فإنه يكره فيه ( 1 ) .
46 الزوائد : عنه عليه السلام يوم صالح للشراء والبيع فاشتر فيه وبع ، وخذو أعط ، ولا تعرض للسفر ، فإنه يكره فيه سفر البر والبحر : ومن ولد فيه كان متوسط الحال طويل العمر ، ومن مرض فيه أو في ليلته برئ بإذن الله تعالى .
47 وفي رواية اخرى : تصلح للقاء السلطان وقضاء الحوائج منه ، ومن هرب فيه لم يقدر عليه إلا بتعب ، ومن ضل فيه لم يرشد إلا بجهد .
وقيل : من مرض فيه هلك .
أقول : المعروف عندهم " ديبازر " .
اليوم التاسع 48 الدروع : عن الصادق عليه السلام أنه يوم خفيف صالح لكل أمر تريده فابدأ فيه بالعمل ، واقترض فيه ، وازرع ، واغرس .
ومن حارب فيه غلب ، ومن سافر فيه رزق مالا ورأى خيرا ، ومن هرب فيه نجا ، ومن مرض فيه ثقل ، ومن ضل قدر عليه ، ومن ولد فيه صلحت ولادته وفق فيه في كل حالاته .
وقال سلمان : روز آذر اسم ملك موكل بالميزان يوم القيامة محمود والاحلام تصح فيه من يومها .

__________________________________________________________________
( 1 ) المكارم : ج 2 ، ص 558 .

[ 63 ]


49 وفي الرواية الاخرى : يوم خفيف صالح لكل أمر يريده ، والمولود فيه يكون مرزوقا في معيشته ، ولا يصيبه ضيق .
50 المكارم : عنه عليه السلام مبارك يصلح لكل ما يريده الانسان ، ومن سافر فيه رزق مالا ويرى في سفره كل خير ( 1 ) .
51 الزوائد : عنه عليه السلام يوم صالح محمود ، فيه ولد سام بن نوح ، وهو يوم مبارك يصلح للحوائج ، والدخول على السلطان ، وجميع الاعمال ، والدين والقرض والاخذ والعطاء ، ومن ولد فيه كان محبوبا مقبولا عند الناس ، يطلب العلم ويعمل بأعمال الصالحين ، ومن مرض فيه أو في ليلة برئ بإذن الله تعالى .
52 وفي رواية اخرى : من سافر فيه رزق ولقي خيرا ، ويصلح للغرس والزرع ، ومن حارب فيه غلب ، ومن هرب فيه لجأ إلى سلطان يمنع عليه ، ومن مرض فيه ثقل .
أقول : عندهم آذر بالالف الممدودة ثم الذال المعجمة المفتوحة اسم للنار والملك الموكل بها ، وصحح بعضهم بضم الذال والاول أشهر .
اليوم العاشر 53 الدروع : عن الصادق عليه السلام أنه ولد فيه نوح عليه السلام ومن ولد فيه يكبر ويهرم ويرزق ، ويصلح للبيع والشراء والسفر ، والضالة فيه توجد ، والهارب فيه يظفر به ويحبس ، وينبغي للمريض فيه أن يوصي .
وقال سلمان رضي الله عنه روز أبان اسم ملك موكل بالبحار والاودية يوم خفيف مبارك ، ومن هرب فيه من سلطان اخذ ، ومن ولد فيه لم يصبه ضيق و كان مرزوقا ، والاحلام فيه تظهر في مدة عشرين يوما .