fehrest page

12- ل، [الخصال] ماجيلويه عن عمه عن البرقي عن محمد بن علي الكوفي عن ابن بقاح عن زكريا بن محمد عن عبد الملك بن عمير عن أبي عبد الله (ع) قال أربعة لا تقبل لهم صلاة الإمام الجائر و الرجل يؤم القوم و هم له كارهون و العبد الآبق من مواليه من غير ضرورة و المرأة تخرج من بيت زوجها بغير إذنه

13- لي، [الأمالي للصدوق] في خبر المناهي إن النبي (ص) نهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها فإن خرجت لعنها كل ملك في السماء و كل شي‏ء تمر عليه من الجن و الإنس حتى ترجع إلى بيتها و نهى أن تتزين المرأة لغير زوجها فإن فعلت كان حقا على الله عز و جل أن يحرقها بالنار و نهى أن تتكلم المرأة عند غير زوجها و غير ذي محرم منها أكثر من خمس كلمات مما لا بد لها منه و نهى أن تحدث المرأة بما تخلو به مع زوجها

14- و نهى أن يدخل الرجل حليلته إلى الحمام

[244]

15- و قال أيما امرأة آذت زوجها بلسانها لم يقبل الله منها صرفا و لا عدلا و لا حسنة من عملها حتى ترضيه و إن صامت نهارها و قامت ليلها و أعتقت الرقاب و حملت على جياد الخيل في سبيل الله و كانت أول من يرد النار و كذلك الرجل إذا كان لها ظالما

16- ألا و من صبر على خلق امرأة سيئة الخلق و احتسب في ذلك الأجر أعطاه الله ثواب الشاكرين في الآخرة ألا و أيما امرأة لم ترفق بزوجها و حملته على ما لا يقدر عليه و ما لا يطيق لم تقبل منها حسنة و تلقى الله و هو عليها غضبان

17- ب، [قرب الإسناد] علي عن أخيه (ع) قال سألته عن المرأة العاصية لزوجها هل لها صلاة و ما حالها قال لا تزال عاصية حتى يرضى عنها

18- و سألته عن المرأة هل لها أن تعطي من بيت زوجها بغير إذنه قال لا إلا أن يحلها

19- و سألته (ع) عن المرأة لها أن تخرج من بيت زوجها بغير إذنه قال لا

20- ل، [الخصال] أبي عن سعد عن ابن عيسى عن محمد بن سنان عن أبي خالد القماط عن ضريس عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله تبارك و تعالى جعل الشهوة عشرة أجزاء تسعة منها في النساء و واحدا في الرجال و لو لا ما جعل الله عز و جل فيهن من أجزاء الحياء على قدر أجزاء الشهوة لكان لكل رجل تسع نسوة متعلقات به

21- ل، [الخصال] ابن الوليد عن أحمد بن إدريس عن الأشعري عن أحمد بن محمد و غيره بإسناده يرفعه إلى الصادق (ع) أنه قال الحياء عشرة أجزاء تسعة في

[245]

النساء و واحد في الرجال فإذا حاضت الجارية ذهب جزء من حيائها فإذا تزوجت ذهب جزء فإذا افترعت ذهب جزء فإذا ولدت ذهب جزء و بقي لها خمسة أجزاء فإن فجرت ذهب حياؤها كله و إن عفت بقي خمسة أجزاء

22- ل، [الخصال] عن ابن عمر قال خطب النبي (ص) فقال يا أيها الناس إن النساء عندكم عوار لا يملكن لأنفسهن ضرا و لا نفعا أخذتموهن بأمانة الله و استحللتم فروجهن بكلمات الله فلكم عليهن حق و لهن عليكم حق و من حقكم عليهن أن لا يوطئوا فرشكم و لا يعصينكم في معروف فإذا فعلن ذلك فلهن رِزْقُهُنَّ وَ كِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ و لا تضربوهن

23- ل، [الخصال] الأربعمائة قال أمير المؤمنين (ع) جهاد المرأة حسن التبعل و قال لتطيب المرأة المسلمة لزوجها

24- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الوراق (ع) الأسدي عن سهل عن عبد العظيم الحسني عن أبي جعفر الثاني عن آبائه (ع) قال قال أمير المؤمنين (ع) دخلت أنا و فاطمة على رسول الله (ص) فوجدته يبكي بكاء شديدا فقلت فداك أبي و أمي يا رسول الله ما الذي أبكاك فقال يا علي ليلة أسري بي إلى السماء رأيت نساء من نساء أمتي في عذاب شديد فأنكرت شأنهن فبكيت لما رأيت من شدة عذابهن رأيت امرأة معلقة بشعرها يغلي دماغ رأسها و رأيت امرأة معلقة بلسانها و الحميم يصب في حلقها و رأيت امرأة معلقة بثدييها و رأيت امرأة تأكل لحم جسدها و النار توقد من تحتها و رأيت امرأة قد شد رجلاها إلى يديها و قد سلط عليها الحيات و العقارب و رأيت امرأة صماء عمياء خرساء في تابوت من نار يخرج دماغ رأسها من منخرها و بدنها متقطع من الجذام و البرص و رأيت امرأة معلقة

[246]

برجليها في تنور من نار و رأيت امرأة يقطع لحم جسدها من مقدمها و مؤخرها بمقاريض من نار و رأيت امرأة يحرق وجهها و يداها و هي تأكل أمعاءها و رأيت امرأة رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار و عليها ألف ألف لون من العذاب و رأيت امرأة على صورة الكلب و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها و الملائكة يضربون رأسها و بدنها بمقامع من نار فقالت فاطمة (ع) حبيبي و قرة عيني أخبرني ما كان عملهن و سيرتهن حتى وضع الله عليهن هذا العذاب فقال يا بنيتي أما المعلقة بشعرها فإنها كانت لا تغطي شعرها من الرجال و أما المعلقة بلسانها فإنها كانت تؤذي زوجها و أما المعلقة بثدييها فإنها كانت تمتنع من فراش زوجها و أما المعلقة برجليها فإنها كانت تخرج من بيتها بغير إذن زوجها و أما التي كانت تأكل لحم جسدها فإنها كانت تزين بدنها للناس و أما التي شد يداها إلى رجليها و سلط عليها الحيات و العقارب فإنها كانت قذرة الوضوء قذرة الثياب و كانت لا تغتسل من الجنابة و الحيض و لا تتنظف و كانت تستهين بالصلاة و أما العمياء الصماء الخرساء فإنها كانت تلد من الزنا فتعلقه في عنق زوجها و أما التي كانت يقرض لحمها بالمقاريض فإنها كانت تعرض نفسها على الرجال و أما التي كانت يحرق وجهها و بدنها و هي تأكل أمعاءها فإنها كانت قوادة و أما التي كانت رأسها رأس خنزير و بدنها بدن الحمار فإنها كانت نمامة كذابة و أما التي على صورة الكلب و النار تدخل في دبرها و تخرج من فيها فإنها كانت قينة نواحة حاسدة ثم قال (ص) ويل لامرأة أغضبت زوجها و طوبى لامرأة رضي عنها زوجها

25- ع، [علل الشرائع] ابن الوليد عن الصفار عن ابن عيسى عن علي بن الحكم

[247]

عن محمد بن الفضيل عن سعد الجلاب عن أبي عبد الله (ع) قال إن الله عز و جل لم يجعل الغيرة للنساء إنما تغار المنكرات منهن فأما المؤمنات فلا و إنما جعل الله عز و جل الغيرة للرجال لأنه قد أحل الله عز و جل له أربعا و ما ملكت يمينه و لم يجعل للمرأة إلا زوجها وحده فإن بغت غيره كانت زانية

26- فس، [تفسير القمي] الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ يعني فرض الله على الرجال أن ينفقوا على النساء ثم مدح النساء فقال فَالصَّالِحاتُ قانِتاتٌ حافِظاتٌ لِلْغَيْبِ بِما حَفِظَ اللَّهُ يعني تحفظ نفسها إذا غاب عنها زوجها

و في رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (ع) في قوله قانِتاتٌ أي مطيعات

27- ثو، [ثواب الأعمال] أبي عن سعد عن ابن يزيد عن ابن أبي عمير عن إبراهيم بن عبد الحميد عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ع) أية امرأة تطيبت ثم خرجت من بيتها فهي تلعن حتى ترجع إلى بيتها متى رجعت

28- ص، [قصص الأنبياء عليهم السلام] عن النبي (ص) قال جهاد المرأة حسن التبعل لزوجها

29- ص، [قصص الأنبياء عليهم السلام] الصدوق عن أبيه عن سعد عن الخشاب عن علي بن حسان عن عمه عبد الرحمن عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص) لو أمرت أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها

30- مكا، [مكارم الأخلاق] قال النبي (ص) من صبر على سوء خلق امرأته أعطاه الله من الأجر ما أعطاه داود (ع) على بلائه و من صبرت على سوء خلق زوجها أعطاها مثل ثواب آسية بنت مزاحم

[248]

31- روى الحسن بن محبوب عن مالك بن عطية عن محمد بن مسلم عن الباقر (ع) قال جاءت امرأة إلى رسول الله (ص) فقالت يا رسول الله ما حق الزوج على المرأة فقال لها تطيعه و لا تعصيه و لا تتصدق من بيته بشي‏ء إلا بإذنه و لا تصوم تطوعا إلا بإذنه و لا تمنعه نفسها و إن كانت على ظهر قتب و لا تخرج من بيته إلا بإذنه فإن خرجت بغير إذنه لعنتها ملائكة السماء و ملائكة الأرض و ملائكة الغضب و ملائكة الرحمة حتى ترجع إلى بيتها فقالت يا رسول الله (ص) من أعظم الناس حقا على الرجل قال والداه قالت فمن أعظم الناس حقا على المرأة قال زوجها قالت فما لي عليه من الحق مثل ما له علي قال لا و لا من كل مائة واحد فقالت و الذي بعثك بالحق لا يملك رقبتي رجل أبدا

32- و عن الصادق (ع) قال انصرف رسول الله (ص) من سرية كان أصيب فيها ناس كثير من المسلمين فاستقبله النساء يسألن عن قتلاهن فدنت منه امرأة فقالت يا رسول الله (ص) ما فعل فلان قال و ما هو منك فقالت أخي فقال احمدي الله و استرجعي فقد استشهد ففعلت ذلك ثم قالت يا رسول الله (ص) ما فعل فلان فقال و ما هو منك قالت زوجي فقال احمدي الله و استرجعي فقد استشهد فقالت وا ذلاه فقال رسول الله (ص) ما كنت أظن أن المرأة تجد بزوجها هذا كله حتى رأيت هذه المرأة

33- مكا، [مكارم الأخلاق] قال النبي (ص) كان إبراهيم أبي غيورا و أنا أغير منه و أرغم الله أنف من لا يغار من المؤمنين

34- جع، [جامع الأخبار] قال رسول الله (ص) من قذف امرأته بالزنا خرج من حسناته كما تخرج الحية من جلدها و كتب له بكل شعرة على بدنه ألف

[249]

خطيئة

35- و قال (ع) لا تقذفوا نساءكم بالزنا فإنه شبه بالطلاق و إياكم و الغيبة فإنها شبه بالكفر و اعلموا أن القذف و الغيبة يهدمان عمل مائة سنة

36- و قال (ع) من قذف امرأته بالزنا نزلت عليه اللعنة و لا يقبل منه صرف و لا عدل

37- و قال (ع) لا يقذف امرأته إلا ملعون أو قال منافق فإن القذف من الكفر و الكفر في النار لا تقذفوا نساءكم فإن في قذفهن ندامة طويلة و عقوبة شديدة

38- و قال النبي (ص) إني أتعجب ممن يضرب امرأته و هو بالضرب أولى منها لا تضربوا نساءكم بالخشب فإن فيه القصاص و لكن اضربوهن بالجوع و العري حتى تريحوا في الدنيا و الآخرة و أيما رجل تتزين امرأته و تخرج من باب دارها فهو ديوث و لا يأثم من يسميه ديوثا و المرأة إذا خرجت من باب دارها متزينة متعطرة و الزوج بذلك راض يبنى لزوجها بكل قدم بيت في النار فقصروا أجنحة نسائكم و لا تطولوها فإن في تقصير أجنحتها رضى و سرورا و دخول الجنة بغير حساب احفظوا وصيتي في أمر نسائكم حتى تنجوا من شدة الحساب و من لم يحفظ وصيتي فما أسوأ حاله بين يدي الله و قال (ع) النساء حبائل الشيطان

39- نوادر الراوندي، بإسناده عن موسى بن جعفر عن آبائه (ع) قال قال رسول الله (ص) اضربوا النساء على تعليم الخير

[250]

40- و بهذا الإسناد قال إن فاطمة دخل عليها علي بن أبي طالب (ع) و به كآبة شديدة فقالت فاطمة (ع) يا علي ما هذه الكآبة فقال علي (ع) سألنا رسول الله (ص) عن المرأة ما هي فقلنا عورة فقال فمتى تكون أدنى من ربها فلم ندر فقالت فاطمة لعلي (ع) ارجع إليه فأعلمه أن أدنى ما تكون من ربها أن تلزم قعر بيتها فانطلق فأخبر رسول الله (ص) ما قالت فاطمة (ع) فقال رسول الله (ص) إن فاطمة بضعة مني

41- و بهذا الإسناد قال قال علي (ع) أقبلت امرأة إلى رسول الله (ص) فقالت يا رسول الله (ص) إن لي زوجا و له علي غلظة و إني صنعت به شيئا لأعطفه علي فقال رسول الله (ص) أف لك كدرت دينك لعنتك الملائكة الأخيار لعنتك ملائكة السماء لعنتك ملائكة الأرض فصامت نهارها و قامت لياليها و لبست المسوح ثم حلقت رأسها فقال رسول الله (ص) إن حلق الرأس لا يقبل منها إلا أن يرضى الزوج

42- و بهذا الإسناد قال قال رسول الله (ص) إنما المرأة لعبة فمن اتخذها فليبضعها

43- و بهذا الإسناد قال قال رسول الله (ص) النساء عورة احبسوهن في البيوت و استعينوا عليهن بالعري

44- و بهذا الإسناد قال قال رسول الله (ص) الغيرة من الإيمان و البذاء من الجفاء

45- و بهذا الإسناد قال قال رسول الله (ص) كتب الله الجهاد على رجال

[251]

أمتي و الغيرة على نساء أمتي فمن صبر منهم و احتسب أعطاه أجر شهيد

46- و بهذا الإسناد قال قال علي (ع) أتى النبي (ص) رجل من الأنصار بابنة له فقال يا رسول الله إن زوجها فلان بن فلان الأنصاري فضربها فأثر في وجهها فأقيده لها فقال رسول الله (ص) لك ذلك فأنزل الله تعالى قوله الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ الآية فقال رسول الله (ص) أردت أمرا و أراد الله تعالى غيره

47- و بهذا الإسناد قال قال رسول الله (ص) أيما رجل رأى في منزله شيئا من الفجور فلم يغير بعث الله تعالى طيرا أبيض يظل عليه أربعين صباحا فيقول كلما دخل و خرج غير غير فإن غير و إلا مسح رأسه بجناحيه على عينيه فإن رأى حسنا لم يستحسنه و إن يرى قبيحا لم ينكره

48- أمالي الشيخ، جماعة عن أبي المفضل عن جعفر بن محمد الحسني عن موسى بن عبد الله الحسني عن جده موسى بن عبد الله عن أبيه عبد الله بن الحسن و عميه إبراهيم و الحسن ابني الحسن عن أمهم فاطمة بنت الحسين عن أبيها عن جدها علي بن أبي طالب (ع) عن النبي (ص) قال النساء عي و عورات فداووا عيهن بالسكوت و عوراتهن بالبيوت

49- و منه، جماعة عن أبي المفضل بإسناده رفعه عن الصادق (ع) قال سألت أم سلمة رسول الله (ص) عن فضل النساء في خدمة أزواجهن فقال أيما امرأة رفعت من بيت زوجها شيئا من موضع إلى موضع تريد به صلاحا إلا نظر الله إليها و من نظر الله إليه لم يعذبه فقالت أم سلمة رضي الله عنها زدني في النساء المساكين من الثواب بأبي

[252]

أنت و أمي فقال (ص) يا أم سلمة إن المرأة إذا حملت كان لها من الأجر كمن جاهد بنفسه و ماله في سبيل الله عز و جل فإذا وضعت قيل لها قد غفر لك ذنبك فاستأنفي العمل فإذا أرضعت فلها بكل رضعة تحرير رقبة من ولد إسماعيل

50- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] عن الحسين بن إبراهيم عن محمد بن وهبان عن أحمد بن إبراهيم عن الحسن بن علي الزعفراني عن البرقي عن أبيه أحمد عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم عن أبي عبد الله (ع) قال قال رسول الله (ص) النساء عي و عورة فاستروا العورات بالبيوت و استروا العي بالسكوت

51- نهج، [نهج البلاغة] قال (ع) غيرة المرأة كفر و غيرة الرجل إيمان

52- و قال (ع) جهاد المرأة حسن التبعل

53- و قال (ع) المرأة شر كلها و شر ما فيها أنه لا بد منها

54- و قال في وصيته لابنه الحسن (ع) إياك و مشاورة النساء فإن رأيهن إلى أفن و عزمهن إلى وهن فاكفف عليهن من أبصارهن بحجابك إياهن فإن شدة الحجاب أبقى عليهن و ليس خروجهن بأشد من إدخالك من لا يوثق به عليهن و إن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل و لا تملك المرأة من أمرها ما جاوز نفسها فإن المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة و لا تعد بكرامتها نفسها و لا تطمعها أن تشفع لغيرها و إياك و التغاير في غير موضع غيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم و البريئة إلى الريب

55- كنز الكراجكي، عن محمد بن أحمد بن شاذان عن أبيه عن محمد بن

[253]

الحسن بن الوليد عن محمد الحسن الصفار عن محمد بن زياد عن مفضل بن عمر عن يونس بن يعقوب عن أبي عبد الله (ع) قال ملعونة ملعونة امرأة تؤذي زوجها و تغمه و سعيدة سعيدة امرأة تكرم زوجها و لا تؤذيه و تطيعه في جميع أحواله

56- و منه، قال أمير المؤمنين (ع) إياك و مشاورة النساء إلا من جربت بكمال عقل فإن رأيهن يجر إلى الأفن و عزمهن إلى وهن و قصر عليهن حجبهن فهو خير لهن و ليس خروجهن بأشد عليك من دخول من لا يوثق به عليهن و إن استطعت أن لا يعرفن غيرك فافعل و لا تملك المرأة من أمرها ما يجاوز نفسها فإن ذلك أنعم لبالها و بالك و إنما المرأة ريحانة و ليست بقهرمانة و لا تطمعها أن تشفع لغيرها و لا تطيلن الخلوة مع النساء فيملنك و استبق من نفسك بقية و إياك و التغاير في غير موضع غيرة فإن ذلك يدعو الصحيحة إلى السقم و إن رأيت منهن ريبة فعجل النكير و أقل الغضب عليهن إلا في عيب أو ذنب

57- و قال لا تطلعوا النساء على حال و لا تأمنوهن على مال و لا تثقوا بهن في الفعال فإنهن لا عهد لهن عند عاهدهن و لا ورع لهن عند حاجتهن و لا دين لهن عند شهوتهن يحفظن الشر و ينسين الخير فالطفوا لهن على حال لعلهن يحسن الفعال

58- عدة الداعي، قال النبي (ص) ما زال جبرئيل يوصيني بالمرأة حتى ظننت أنه لا ينبغي طلاقها إلا من فاحشة مبينة

[254]

59- و قال (ص) اتقوا الله في الضعيفين النساء و اليتيم

60- و قال (ص) حق المرأة على زوجها أن يسد جوعتها و أن يستر عورتها و لا يقبح لها وجها فإذا فعل ذلك فقد و الله أدى حقها

باب 5- جوامع أحكام النساء و نوادرها

الأحزاب يا نِساءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّساءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَ قُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً وَ قَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَ لا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجاهِلِيَّةِ الْأُولى وَ أَقِمْنَ الصَّلاةَ وَ آتِينَ الزَّكاةَ وَ أَطِعْنَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ الممتحنة يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ عَلى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئاً وَ لا يَسْرِقْنَ وَ لا يَزْنِينَ وَ لا يَقْتُلْنَ أَوْلادَهُنَّ وَ لا يَأْتِينَ بِبُهْتانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَ أَرْجُلِهِنَّ وَ لا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبايِعْهُنَّ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

1- ل، [الخصال] القطان عن السكري عن الجوهري عن جعفر بن محمد بن عمارة عن أبيه عن جابر الجعفي قال سمعت أبا جعفر (ع) يقول ليس على النساء أذان و لا إقامة و لا جمعة و لا جماعة و لا عيادة المريض و لا اتباع الجنازة و لا إجهار بالتلبية و لا الهرولة بين الصفا و المروة و لا استلام الحجر الأسود و لا دخول الكعبة و لا الحلق إنما يقصرن من شعورهن و لا تولى المرأة القضاء و لا تولى الإمارة و لا تستشار و لا تذبح إلا من الاضطرار و تبدأ في الوضوء بباطن الذراع و الرجل بظاهره و لا تمسح كما يمسح

[255]

الرجال بل عليها أن تلقي الخمار عن موضع مسح رأسها في صلاة الغداة و المغرب و تمسح عليه و في سائر الصلوات تدخل إصبعها و تمسح على رأسها من غير أن تلقي عنها خمارها و إذا قامت في صلاتها ضمت رجليها و وضعت يديها على صدرها و تضع يديها في ركوعها على فخذيها و تجلس إذا أرادت السجود و سجدت لاطئة بالأرض و إذا رفعت رأسها من السجود جلست ثم نهضت إلى القيام و إذا قعدت للتشهد رفعت رجليها و ضمت فخذيها و إذا سبحت عقدت على الأنامل لأنهن مسئولات و إذا كانت لها إلى الله حاجة صعدت فوق بيتها و صلت و كشفت رأسها إلى السماء فإنها إذا فعلت ذلك استجاب الله لها و لم يخيبها و ليس عليها غسل الجمعة في السفر و لا يجوز لها تركه في الحضر و لا تجوز شهادة النساء في شي‏ء من الحدود و لا يجوز شهادتهن في الطلاق و لا في رؤية الهلال و يجوز شهادتهن فيما لا يحل للرجل النظر له و ليس للنساء من سروات الطريق شي‏ء و لهن جنبتاه و لا يجوز لهن نزول الغرف و لا تعلم الكتابة و يستحب لهن تعليم المغزل و سورة النور و يكره لهن تعلم سورة يوسف و إذا ارتدت المرأة عن الإسلام استتيبت فإن تابت و إلا خلدت في السجن و لا تقتل كما يقتل الرجل إذا ارتد و لكنها تستخدم خدمة شديدة و تمنع من الطعام و الشراب إلا ما تمسك به نفسها و لا تطعم إلا أخبث الطعام و لا تكسى إلا غليظ الثياب و خشنها و تضرب على الصلاة و الصيام و لا جزية على النساء و إذا حضر ولادة المرأة وجب إخراج من في البيت من النساء كي لا يكن أول ناظر إلى عورتها و لا يجوز حضور المرأة الحائض و لا الجنب عند تلقين الميت لأن الملائكة تتأذى بهما و لا يجوز لهما إدخال الميت قبره و إذا قامت المرأة من مجلسها فلا يجوز للرجل أن يجلس فيه حتى يبرد و جهاد المرأة حسن التبعل و أعظم الناس حقا عليها زوجها و أحق الناس بالصلاة عليها إذا ماتت زوجها و لا يجوز للمرأة أن تنكشف بين يدي اليهودية و النصرانية لأنهن يصفن ذلك لأزواجهن و لا يجوز لها أن تتطيب إذا خرجت

[256]

من بيتها و لا يجوز لها أن تتشبه بالرجال لأن رسول الله (ص) لعن المتشبهين من الرجال بالنساء و لعن المشبهات من النساء بالرجال و لا يجوز للمرأة أن تعطل نفسها و لو أن تعلق في نفسها خيطا و لا يجوز أن ترى أظافيرها بيضاء و لو أن تمسحها بالحناء مسحا و لا تخضب يديها في حيضها فإنه يخاف عليها الشيطان و إذا أرادت المرأة الحاجة و هي في صلاتها صفقت بيديها و الرجل يومئ برأسه و هو في صلاته و يشير بيده و يسبح و لا يجوز للمرأة أن تصلي بغير خمار إلا أن تكون أمة فإنها تصلي بغير خمار مكشوفة الرأس و يجوز للمرأة لبس الديباج و الحرير في غير صلاة و إحرام و حرم ذلك على الرجال إلا في الجهاد و يجوز أن تتختم بالذهب و تصلي فيه و حرم ذلك على الرجال قال النبي (ص) يا علي لا تتختم بالذهب فإنه زينتك في الجنة و لا تلبس الحرير فإنه لباسك في الجنة و لا يجوز للمرأة في مالها عتق و لا بر إلا بإذن زوجها و لا يجوز أن تخرج من بيتها إلا بإذن زوجها و لا يجوز لها أن تصوم تطوعا إلا بإذن زوجها و لا يجوز للمرأة أن تصافح غير ذي محرم إلا من وراء ثوبها و لا تبايع إلا من وراء ثوبها و لا يجوز لها أن تحج تطوعا إلا بإذن زوجها و لا يجوز للمرأة أن تدخل الحمام فإن ذلك محرم عليها و لا يجوز للمرأة ركوب السرج إلا من ضرورة أو في سفر و ميراث المرأة نصف ميراث الرجل و ديتها نصف دية الرجل و تعاقل المرأة الرجل في الجراحات حتى تبلغ ثلث الدية فإذا زادت على الثلث ارتفع الرجل و سفلت المرأة و إذا صلت المرأة وحدها مع الرجل قامت خلفه و لم تقم بجنبه و إذا ماتت المرأة وقف المصلي عليها عند صدرها و من الرجل إذا صلى عليه عند رأسه و إذا أدخلت المرأة القبر وقف زوجها في موضع يتناول وركها و لا شفيع للمرأة أنجح عند ربها من رضا زوجها و لما ماتت فاطمة (ع) قام عليها أمير المؤمنين (ع) و قال اللهم إني راض عن ابنة نبيك اللهم إنها

[257]

قد أوحشت فآنسها اللهم إنها قد هجرت فصلها اللهم إنها قد ظلمت فاحكم لها و أنت خير الحاكمين

2- ل، [الخصال] فيما أوصى به النبي (ص) عليا يا علي ليس على النساء جمعة و لا جماعة و لا أذان و لا إقامة و لا عيادة المريض و لا اتباع جنازة و لا هرولة بين الصفا و المروة و لا استلام الحجر و لا حلق و لا تولي القضاء و لا تستشار و لا تذبح إلا عند الضرورة و لا تجهر بالتلبية و لا تقيم عند قبر و لا تسمع الخطبة و لا تتولى التزويج و لا تخرج من بيت زوجها إلا بإذنه فإن خرجت بغير إذنه لعنها الله و جبرئيل و ميكائيل و لا تعطي من بيت زوجها شيئا إلا بإذنه و لا تبيت و زوجها عليها ساخط و إن كان ظالما لها

3- مع، [معاني الأخبار] ابن الهيثم عن ابن زكريا القطان عن ابن حبيب عن ابن بهلول عن أبيه عن علي بن غراب قال حدثني خير الجعافر جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب (ع) قال لعن رسول الله (ص) النامصة و المنتمصة و الواشرة و المتوشرة و الواصلة و المستوصلة و الواشمة و المستوشمة

قال علي بن غراب النامصة التي تنتف الشعر من الوجه و المنتمصة التي يفعل ذلك بها و الواشرة التي تنشر أسنان المرأة و تفلجها و تحددها و المتوشرة التي يفعل ذلك بها و الواصلة التي تصل شعر المرأة بشعر امرأة غيرها و المستوصلة التي يفعل ذلك بها و الواشمة التي تشم وشما في يدي المرأة أو في شي‏ء من بدنها و هي أن تغرز يديها أو ظهر كفها أو شيئا من بدنها بإبرة حتى تؤثر فيه ثم تحشوه بالكحل أو بالنورة فيخضر و المستوشمة التي يفعل بها ذلك

4- مع، [معاني الأخبار] المكتب عن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن إبراهيم

[258]

بن زياد الكرخي قال سمعت أبا عبد الله (ع) يقول لعن الله الواصلة و المتوصلة يعني الزانية و القوادة

5- ع، [علل الشرائع] أبي عن محمد العطار عن الأشعري عن البرقي عن رجل عن ابن أسباط عن عمه رفعه إلى علي (ع) قال قال النبي (ص) نعم اللهو المغزل للمرأة الصالحة

6- ع، [علل الشرائع] بهذا الإسناد عن البرقي عن أبي الجوزاء عن الحسين بن علوان عن عمرو بن خالد عن زيد بن علي عن آبائه عن علي (ع) قال قال رسول الله (ص) لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء و المتشبهات من النساء بالرجال

fehrest page