باسمه تعالى
بحار الانوار : 1  

[1]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي سمك سماء العلم ، وزينها ببروجها للناظرين ، وعلق عليها قناديل الانوار بشموس النبوة واقمار الامامة لمن اراد سلوك مسالك اليقين ، وجعل نجومها رجوما للشياطين ، وحفظها بثواقب شهبها عن شبهات المضلين ، ثم بمضلات الفتن أغطش ليلها (1) وبنيرات البراهين أخرج ضحاها ، ومهد أراضي قلوب المومنين لبساتين الحكمة اليمانية فدحاها ، وهيأها لازهار العلوم الربانية فاخرج منها ماءها ومرعاها ، وحرسها عن زلازل الشكوك والاوهام ، فاودع فيها سكينة من لطفه كجبال أرساها ، فنشكره على نعمه التي لا تحصى ، معترفين بالعجز والقصور، ونستهديه لمراشد أمورنا في كل ميسور ومعسور .

ونشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة علم وايقان ، وتصديق وايمان ، يسبق فيها القلب اللسان ، ويطابق فيها السرّ الاعلان . وأن سيد أنبيائه ونخبة أصفيائه ونوره في أرضه وسمائه محمد صلى الله عليه واله عبده المنتجى ، ورسوله المجتبى ، وحبيبه المرتجى ، وحجته على كافة الورى ، وان وليّ الله المرتضى ،وسيفه المنتضى ،(2) ونباه العظيم ، وصراطه المستقيم ، وحبله المتين ، وجنبه المكين ، عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) سيد الوصّين ، وامام الخلق أجمعين ، شفيع يوم الدين ، ورحمة الله على العالمين . وأن أطائب عترته وأفاخم ذريته وأبرار أهل بيته سادات الكرام وأئمة الانام ، وأنوار الظلام ، ومفاتيح الكلام ، وليوث الزحام ، وغيوث الانعام ،خلقهم الله من أنوار عظمته ، وأودعهم أسرار حكمته ، وجعلهم معادن رحمته ، وأيدهم

________________________________________
(1) في الصحاح:أغطش الله الليل : أظلمه.
(2) نضا سيفه وانتضاه : سلّه

[ 2 ]


بروحه ، واختارهم على جميع بريته ، لهم سمكت المسموكات ، ودحيت المدحوات ،  وبهم رست الراسيات واستقر العرش على السماوات ، وبأسرار علمهم أينعت ( 1 )  ثمار العرفان في قلوب المؤمنين ، وبأمطار فضلهم جرت أنهار الحكمة في صدور  الموقنين ، فصلوات الله عليهم ما دامت الصلوات عليهم وسيلة إلى تحصيل المثوبات ، و  والثناء عليهم ذريعة لرفع الدرجات . ولعنة الله على أعدائهم ما كانت دركات الجحيم  معدة لشدائد العقوبات . واللعن على أعداء الدين معدودة من أفضل العبادات .  أما بعد : فيقول الفقير إلى رحمة ربه الغافر ابن المنتقل إلى رياض القدس  محمد تقي طيب الله رمسه محمد باقر عفى الله عن جرائمهما وحشرهما مع أئمتهما ( 2 ) :  إعلموا يا معاشر الطالبين للحق واليقين المتمسكين بعروة اتباع أهل بيت سيد  المرسلين - صلوات الله عليهم أجمعين - أني كنت في عنفوان شبابي حريصا على طلب  العلوم بأنواعها ، مولعا باجتناء فنون المعالي من أفنانها ( 3 ) فبفضل الله سبحانه وردت  حياضها وأتيت رياضها ، وعثرت على صحاحها ومراضها ، حتى ملات كمي من  ألوان ثمارها ، واحتوى جيبي على أصناف خيارها ، وشربت من كل منهل ( 4 ) جرعة  روية وأخذت من كل بيدر حفنة ( 5 ) مغنية ، فنظرت إلى ثمرات تلك العلوم  وغاياتها ، وتفكرت في أغراض المحصلين وما يحثهم على البلوغ إلى نهاياتها ، و  تأملت فيما ينفع منها في المعاد ، وتبصرت فيما يوصل منها إلى الرشاد ، فأيقنت بفضله  وإلهامه تعالى أن زلال العلم لا ينقع ( 6 ) إلا إذا أخذ من عين صافية نبعت عن ينابيع  الوحى والالهام ، وأن الحكمة لا تنجع ( 7 ) إذا لم تؤخذ من نواميس الدين ومعاقل  الانام . 

________________________________________
 ( 1 ) ينع الثمر : نضج ، وأينع مثله .  ( 2 ) تقدم الكلام في ترجمته وترجمة والده أعلى الله مقامهما في المقدمة الاولى .  ( 3 ) شجرة ذات أفنان : ذات أغصان .  ( 4 ) المنهل : المورد ، وهو عين ماء ترده الابل في المراعى .  ( 5 ) البيدر : الموضع الذي يداس فيه الطعام . والحفنة : ملء الكفين من طعام .  ( 6 ) نقع الماء العطش : سكنه .  ( 7 ) نجع الطعام : هنا أكله . وقد نجع فيه الخطاب والوعظ والدواء : دخل وأثر . ( * ) 

[ 3 ]


فوجدت العلم كله في كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا  من خلفه ، وأخبار أهل بيت الرسالة الذين جعلهم الله خزانا لعلمه وتراجمة لوحيه ،  وعلمت أن علم القرآن لا يفي أحلام العباد باستنباطه على اليقين ، ولا يحيط به إلا من  انتجبه الله لذلك من أئمة الدين ، الذين نزل في بيتهم الروح الامين . فتركت ما  ضيعت زمانا من عمري فيه ، مع كونه هو الرائج في دهرنا ، وأقبلت على ما علمت  أنه سينفعني في معادي ، مع كونه كاسدا في عصرنا . فاخترت الفحص عن أخبار  الائمة الطاهرين الابرار سلام الله عليهم ، وأخذت في البحث عنها ، وأعطيت النظر  فيها حقه ، وأوفيت التدرب فيها حظه .  ولعمري لقد وجدتها سفينة نجاة ، مشحونة بذخائر السعادات ، وألفيتها ( 1 )  فلكا مزينا بالنيرات المنجية عن ظلم الجهالات ، ورأيت سبلها لائحة ، وطرقها  واضحة ، وأعلام الهداية والفلاح على مسالكها مرفوعة ، وأصوات الداعين إلى  الفوز والنجاح في مناهجها مسموعة ، ووصلت في سلوك شوارعها إلى رياض نضرة ،  وحدائق خضرة ، مزينة بأزهار كل علم وثمار كل حكمة ، وأبصرت في طي  منازلها طرقا مسلوكة معمورة ، موصلة إلى كل شرف ومنزلة . فلم أعثر على حكمة  إلا وفيها صفوها ، ولم أظفر بحقيقة إلا وفيها أصلها .  ثم بعد الاحاطة بالكتب المتداولة المشهورة تتبعت الاصول المعتبرة المهجورة  التي تركت في الاعصار المتطاولة والازمان المتمادية إما : لاستيلاء سلاطين المخالفين  وأئمة الضلال . أو : لرواج العلوم الباطلة بين الجهال المدعين للفضل والكمال .  أو : لقلة اعتناء جماعة من المتأخرين بها ، اكتفاءا بما اشتهر منها . لكونها أجمع و  أكفى وأكمل وأشفى من كل واحد منها .  فطفقت أسأل عنها في شرق البلاد وغربها حينا ، وألح في الطلب لدى كل من  أظن عنده شيئا من ذلك وإن كان به ضنينا ( 2 ) . ولقد ساعدني على ذلك جماعة من 

________________________________________
 ( 1 ) ألفيت الشئ : وجدته .  ( 2 ) الضنين : البخيل ، أي وإن كان في إعطائه كل أحد بخيلا إما : لنفاسة نسخه أو لندرتها . ( * ) 

[ 4 ]


الاخوان ، ضربوا في البلاد لتحصيلها ، وطلبوها في الاصقاع والاقطار طلبا حثيثا  حتى اجتمع عندي بفضل ربي كثير من الاصول المعتبرة التي كان عليها معول العلماء  في الاعصار الماضية ، وإليها رجوع الافاضل في القرون الخالية ، فألفيتها مشتملة  على فوائد جمة خلت عنها الكتب المشهورة المتداولة ، واطلعت فيها على مدارك  كثير من الاحكام اعترف الاكثرون بخلو كل منها عما يصلح أن يكون مأخذا له  فبذلت غاية جهدي في ترويجها وتصحيحها وتنسيقها وتنقيحها .  ولما رأيت الزمان في غاية الفساد ووجدت أكثر أهلها حائدين ( 1 ) عما يؤدي  إلى الرشاد خشيت أن ترجع عما قليل إلى ما كانت عليه من النسيان والهجران ،  وخفت أن يتطرق إليها التشتت ، لعدم مساعدة الدهر الخوان ، ومع ذلك كانت  الاخبار المتعلقة بكل مقصد منها متفرقا في الابواب ، متبددا في الفصول ، قلما  يتيسر لاحد العثور على جميع الاخبار المتعلقة بمقصد من المقاصد منها ، ولعل هذا  أيضا كان أحد أسباب تركها ، وقلة رغبة الناس في ضبطها .  فعزمت بعد الاستخارة من ربي والاستعانة بحوله وقوته ، والاستمداد من تأييده  ورحمته ، على تأليفها ونظمها وترتيبها وجمعها ، في كتاب متسقة ( 2 ) الفصول  والابواب ، مضبوطة المقاصد والمطالب ، على نظام غريب وتأليف عجيب لم يعهد مثله  في مؤلفات القوم ومصنفاتهم ، فجاء بحمد الله كما أردت على أحسن الوفاء ، وأتاني  بفضل ربي فوق ما مهدت وقصدت على أفضل الرجاء . فصدرت كل باب بالآيات  المتعلقة بالعنوان ثم أوردت بعدها شيئا مما ذكره بعض المفسرين فيها إن احتاجت  إلى التفسير والبيان . ثم إنه قد حاز كل باب منه إما : تمام الخبر المتعلق بعنوانه ،  أو : الجزء الذي يتعلق به مع إيراد تمامه في موضع آخر أليق به ، أو : الاشارة إلى  المقام المذكور فيه لكونه أنسب بذلك المقام ، رعاية لحصول الفائدة المقصودة مع  الايجاز التام . وأوضحت ما يحتاج من الاخبار إلى الكشف ببيان شاف على غاية الايجاز 

________________________________________
 ( 1 ) حاد عن الشئ : مال عنه وعدل .  ( 2 ) اتسق الامر : انتظم . ( * ) 

[ 5 ]


لئلا تطول الابواب ويكثر حجم الكتاب ، فيعسر تحصيله على الطلاب . وفي بالي -  إن أمهلني الاجل وساعدني فضله عزوجل - أن أكتب عليه شرحا كاملا يحتوي  على كثير من المقاصد التي لم توجد في مصنفات الاصحاب ، واشبع فيها الكلام لاولي  الالباب .  ومن الفوائد الطريفة لكتابنا اشتماله على كتب وأبواب كثيرة الفوائد ، جمة  العوائد ، أهملها مؤلفوا أصحابنا رضوان الله عليهم ، فلم يفردوا لها كتابا ولا بابا :  ككتاب العدل والمعاد ، وضبط تواريخ الانبياء والائمة عليهم السلام ، وكتاب السماء والعالم  المشتمل على أحوال العناصر والمواليد وغيرها مما لا يخفى على الناظر فيه .  فيا معشر إخوان الدين المدعين لولاء أئمة المؤمنين ، أقبلوا نحو مأدبتي ( 1 )  هذه مسرعين ، وخذوها بأيدي الاذعان واليقين ، فتمسكوا بها واثقين ، إن كنتم فيما  تدعون صادقين . ولا تكونوا من الذين يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم ، ويترشح  من فحاوي كلامهم مطاوي جنوبهم ، ولا من الذين اشربوا في قلوبهم حب البدع و  الاهواء بجهلهم وضلالهم ، وزيفوا ( 2 ) ما روجته الملل الحقة بما زخرفته منكروا  الشرايع بمموهات ( 3 ) أقوالهم .  فيا بشرى لكم ثم بشرى لكم إخواني ! بكتاب جامعة المقاصد ، طريفة الفرائد ،  لم تأت الدهور بمثله حسنا وبهاءا ! وانجم طالع من أفق الغيوب لم ير الناظرون ما  يدانيه نورا وضياءا ! وصديق شفيق لم يعهد في الازمان السالفة شبهه صدقا ووفاءا !  كفاك عماك يا منكر علو أفنانه ( 4 ) ! ، وسمو أغصانه حسدا وعنادا وعمها ( 5 )  وحسبك ريبك ، يا من لم يعترف برفعة شأنه ! وحلاوة بيانه جهلا وضلالا وبلها ،  ولاشتماله على أنواع العلوم والحكم والاسرار وإغنائه عن جميع كتب الاخبار  سميته بكتاب : 

________________________________________
 ( 1 ) الادبة والمادبة : طعام يصنع لدعوة أو عرس .  ( 2 ) زافت الدراهم : صارت مردودة . وزيف الدراهم : زافها  ( 3 ) قول مموه : مزخرف أو ممزوج من الحق والباطل .  ( 4 ) وفي نسخة : فضل احسانه .  ( 5 ) العمه : التحير والتردد . ( * ) 

[ 6 ]



( بحار الانوار الجامعة لدرر أخبار الائمة الاطهار)


  فأرجو من فضله سبحانه على عبده الراجي رحمته وامتنانه أن يكون كتابي  هذا إلى قيام قائم آل محمد - عليهم الصلوة والسلام والتحية والاكرام - مرجعا  للافاضل الكرام ، ومصدرا لكل من طلب علوم الائمة الاعلام ، ومرغما للملاحدة  اللئام ، وأن يجعله لي في ظلمات القيامة ضياءا ونورا ، ومن مخاوف يوم الفزع الاكبر  أمنا وسرورا ، وفي مخازي يوم الحساب كرامة وحبورا ( 1 ) وفي الدنيا مدى الاعصار  ذكرا موفورا ، فإنه المرجو لكل فضل ورحمة ، وولي كل نعمة ، وصاحب كل  حسنة ، والحمد لله أولا وآخرا ، وصلى الله على محمد وأهل بيته الغر الميامين النجباء  المكرمين . ولنقدم قبل الشروع في الابواب مقدمة لتمهيد ما اصطلحنا عليه في كتابنا  هذا ، وبيان ما لابد من معرفته في الاطلاع على فوائده . وهي تشتمل على فصول : 

     الفصل الاول:في بيان المصادر التي اعتمدها الكتاب وهي :(2)


  كتاب عيون أخبار الرضا عليه السلام وكتاب علل الشرائع والاحكام ، وكتاب إكمال  الدين وإتمام النعمة في الغيبة ، وكتاب التوحيد ، وكتاب الخصال ، وكتاب  الامالي والمجالس ، وكتاب ثواب الاعمال وعقاب الاعمال ، وكتاب معاني الاخبار ،  وكتاب الهداية ، ورسالة العقائد ، وكتاب صفات الشيعة ، وكتاب فضائل الشيعة ،  وكتاب مصادقة الاخوان ، وكتاب فضائل الاشهر الثلاثة ، وكتاب النصوص ، 

________________________________________
 ( 1 ) الحبور كفلوس : السرور والنعمة .  ( 2 ) قد اسفلنا الكلام حول تلك الكتب وترجمة مؤلفيها في المقدمة الثانية . 

[ 7 ]


وكتاب المقنع ، كلها للشيخ الصدوق أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن  بابويه القمي رضوان الله عليه .  وكتاب الامامة والتبصرة من الحيرة للشيخ الاجل أبي الحسن علي بن الحسين  ابن موسى بن بابويه والد الصدوق طيب الله تربتهما ، وأصل آخر منه أو من غيره من  القدماء المعاصرين له . ويظهر من بعض القرائن أنه تأليف الشيخ الثقة الجليل هارون  ابن موسى التلعكبري رحمه الله .  وكتاب قرب الاسناد للشيخ الجليل الثقة أبي جعفر محمد بن عبدالله بن جعفر  ابن الحسين بن جامع بن مالك الحميري القمي . وظني أن الكتاب لوالده وهو  راو له ، كما صرح به النجاشي ، وإن كان الكتاب له كما صرح به ابن إدريس رحمه الله  فالوالد متوسط بينه وبين ما أوردناه من أسانيد كتابه .  وكتاب بصائر الدرجات للشيخ الثقة العظيم الشأن محمد بن الحسن الصفار .  وكتاب المجالس الشهير بالامالي ، وكتاب الغيبة ، وكتاب المصباح الكبير ، و  كتاب المصباح الصغير ، وكتاب الخلاف ، وكتاب المبسوط ، وكتاب النهاية ، وكتاب  الفهرست ، وكتاب الرجال ، وكتاب تفسير التبيان ، وكتاب تلخيص الشافي ، وكتاب  العدة في اصول الفقه ، وكتاب الاقتصاد ، وكتاب الايجاز في الفرائض ، وكتاب  الجمل وأجوبة المسائل الحائرية وغيرها من الرسائل ، كلها لشيخ الطائفة محمد بن  الحسن الطوسي قدس الله روحه .  وكتاب الارشاد ، وكتاب المجالس ، وكتاب النصوص ، وكتاب الاختصاص  والرسالة الكافية في إبطال توبة الخاطئة ، ورسالة مسار الشيعة في مختصر التواريخ  الشرعية ، وكتاب المقنعة ، وكتاب العيون والمحاسن المشتهر بالفصول ، وكتاب  المقالات ، وكتاب المزار ، وكتاب إيمان أبي طالب ورسائل ذبائح أهل الكتاب  والمتعة ، وسهو النبي ونومه صلى الله عليه وآله عن الصلاة ، وتزويج أمير المؤمنين عليه السلام بنته  من عمر ، ووجوب المسح ، وأجوبة المسائل السروية والعكبرية والاحدى  والخمسين وغيرها ، وشرح عقائد الصدوق ، كلها للشيخ الجليل المفيد محمد بن 

[ 8 ]


محمد بن النعمان قدس الله لطيفه ( 1 ) .  وكتاب المجالس الشهير بالامالي للشيخ الجليل أبي علي الحسن بن شيخ  الطائفة قدس الله روحهما .  وكتاب كامل الزيارة للشيخ النبيل الثقة أبي القاسم جعفر بن محمد بن جعفر بن  موسى بن قولويه .  وكتاب المحاسن والآداب للشيخ الكامل الثقة أحمد بن محمد بن خالد البرقي .  وكتاب التفسير للشيخ الجليل الثقة علي بن إبراهيم بن هاشم القمي ، وكتاب  العلل لولده الجليل محمد .  وكتاب التفسير لمحمد بن مسعود السلمي المعروف بالعياشي الشيخ  الثقة الراوية للاخبار .  وكتاب التفسير المنسوب إلى الامام الهمام الصمصام الحسن بن علي العسكري  صلوات الله عليه وعلى آبائه وولده الخلف الحجة .  وكتاب روضة الواعظين وتبصرة المتعظين للشيخ محمد بن علي بن أحمد الفارسي ،  وأخطأ جماعة ونسبوه إلى الشيخ المفيد ، وقد صرح بما ذكرناه ابن شهر آشوب  في المناقب والشيخ منتجب الدين في الفهرست والعلامة رحمه الله في رسالة الاجازة  وغيرهم . وذكر العلامة سنده إلى هذا الكتاب كما سنذكره في المجلد الآخر من  الكتاب إن شاء الله تعالى .  ثم اعلم أن العلامة رحمه الله ذكر اسم المؤلف كما ذكرنا . وسيظهر من كلام  ابن شهر آشوب أن المؤلف محمد بن الحسن بن علي الفتال الفارسي ، وأن  صاحب التفسير وصاحب الروضة واحد ، وكذا ذكره في كتاب معالم العلماء . ويظهر  من كلام الشيخ منتجب الدين في فهرسته أنهما اثنان : حيث قال : محمد بن علي  الفتال النيسابوري صاحب التفسير ثقة وأي ثقة ! وقال - بعد فاصلة كثيرة - :  الشيخ الشهيد محمد بن أحمد الفارسي مصنف كتاب روضة الواعظين . 

________________________________________
 ( 1 ) أي روحه . ( * ) 

[ 9 ]


وقال ابن داود - في كتاب الرجال - : محمد بن أحمد بن علي الفتال النيسابوري  المعروف بابن الفارسي ( لم ، خج ( 1 ) ) متكلم ، جليل القدر ، فقيه ، عالم ، زاهد ، ورع  قتله أبوالمحاسن عبدالرزاق رئيس نيسابور ، الملقب بشهاب الاسلام - لعنه الله - إنتهى .  ويظهر من كلامه أن اسم أبيه أحمد . وأما نسبته إلى رجال الشيخ فلا يخفى سهوه  فيه ! إذ ليس في رجال الشيخ منه أثر مع أن هذا الرجل زمانه متأخر عن زمان الشيخ  بكثير كما يظهر من فهرست الشيخ منتجب الدين ، ومن إجازة العلامة ، ومن  كلام ابن شهر آشوب . وعلى أي حال يظهر مما نقلنا جلالة المؤلف ، وأن كتابه  كان من الكتب المشهورة عند الشيعة .  وكتاب إعلام الورى بأعلام الهدى ، ورسالة الآداب الدينية ، وتفسير مجمع  البيان وتفسير جامع الجوامع ، كلها للشيخ أمين الدين أبي علي الفضل بن الحسن  ابن الفضل الطبرسي المجمع على جلالته وفضله وثقته .  وكتاب مكارم الاخلاق وينسب إلى الشيخ المذكور أبي علي وهو غير  صواب ، بل هو تأليف أبي نصر الحسن بن الفضل ابنه ، كما صرح به ولده الخلف  في كتاب مشكاة الانوار ، والكفعمي فيما ألحق بالدروع الواقية ، وفي البلد الامين .  وكتاب مشكاة الانوار لسبط الشيخ أبي علي الطبرسي ، ألفه تتميما لمكارم  الاخلاق تأليف والده الجليل .  وكتاب الاحتجاج ، وينسب هذا أيضا إلى أبي علي وهو خطاء ، بل هو تأليف  أبي منصور أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي ، كما صرح به السيد ابن طاوس  في كتاب كشف المحجة وابن شهر آشوب في معالم العلماء ، وسيظهر لك مما سننقل  من كتاب المناقب لابن شهر آشوب أيضا .  وكتاب المناقب ، وكتاب معالم العلماء ، وكتاب بيان التنزيل ، ورسالة متشابه  لقران ، كلها للشيخ الفقيه رشيد الدين أبي جعفر محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني . 

________________________________________
 ( 1 ) " لم " : رمز لمن لم يرو عن النبي والائمة صلوات الله عليهم اجمعين . " خج " :  رمز لكتاب رجال الشيخ الطوسي رحمه الله . ( * ) 
............................................................................ 
-بحار الانوار مجلد: 1 من ص 9 سطر 25 الى ص 18 سطر 20 

[ 10 ]


وكتاب كشف الغمة للشيخ الثقة الزكي علي بن عيسى الاربلي .  وكتاب تحف العقول عن آل الرسول ، تأليف الشيخ أبي محمد الحسن بن علي  ابن شعبة .  وكتاب العمدة ، وكتاب المستدرك ، وكتاب المناقب ، كلها في أخبار المخالفين  في الامامة ، للشيخ أبي الحسين يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن  البطريق الاسدي .  وكتاب كفاية الاثر في النصوص على الائمة الاثنى عشر للشيخ السعيد  علي بن محمد بن علي الخزاز القمي .  وكتاب تنبيه الخاطر ونزهة الناظر للشيخ الزاهد ورام بن عيسى بن أبي  النجم بن ورام بن حمدان بن خولان بن إبراهيم بن مالك الاشتر . والسند إلى هذا  الكتاب مذكور في الاجازات ، وذكره الشيخ منتجب الدين في الفهرس ، وقال :  إنه عالم ، فقيه ، صالح ، شاهدته بحلة ، ووافق الخبر الخبر . وأثنى عليه السيد ابن  طاوس .  وكتاب مشارق الانوار ، وكتاب الالفين للحافظ رجب البرسي . ولا أعتمد  على ما يتفرد بنقله لاشتمال كتابيه على ما يوهم الخبط والخلط والارتفاع . وإنما  أخرجنا منهما ما يوافق الاخبار المأخوذة من الاصول المعتبرة .  وكتاب الذكرى ، وكتاب الدروس ، وكتاب القواعد ، وكتاب البيان ،  وكتاب الالفية ، وكتاب النفلية ، وكتاب نكت الارشاد ، وكتاب المزار ، ورسالة  الاجازات ، وكتاب اللوامع ، وكتاب الاربعين ، ورسالة في تفسير الباقيات  الصالحات ، كلها للشيخ العلامة السعيد الشهيد محمد بن مكي قدس الله لطيفه ،  وكتاب الاستدارك ، وكتاب الدرة الباهرة من الاصداف الطاهرة له قدس سره  أيضا كما أظن . والاخير عندي منقولا عن خطه رحمه الله ، وسائر رسائله ،  وأجوبة مسائله .  وكتاب الدرر والغرر ، وكتاب تنزيه الانبياء ، وكتاب الشافي ، وكتاب 

[ 11 ]


شرح قصيدة السيد الحميري ، وكتاب جمل العلم والعمل ، وكتاب الانتصار ،  وكتاب الذريعة ، وكتاب المقنع في الغيبة ، ورسالة تفضيل الانبياء على الملائكة  عليهم السلام ، ورسالة المحكم والمتشابه . وكتاب منقذ البشر من أسرار القضاء والقدر ،  وأجوبة المسائل المختلفة ، كلها للسيد المرتضى علم الهدى أبي القاسم علي بن  الحسين الموسوي نور الله ضريحه .  وكتاب عيون المعجزات ينسب إليه . ولم يثبت عندي إلا أنه كتاب لطيف  عندنا منه نسخة قديمة ، ولعله من مؤلفات بعض قدماء المحدثين ( 1 ) ، ويروي عن أبي  علي محمد بن هشام ، وعن محمد بن علي بن إبراهيم .  وكتاب نهج البلاغة ، وكتاب خصائص الائمة ، وكتاب المجازات النبوية  وتفسير القرآن ، للسيد الرضي محمد بن الحسين الموسوي قدس سره .  وكتاب طب الائمة عليهم السلام لابي عتاب عبدالله بن بسطام بن سابور الزيات ،  وأخيه الحسين بن بسطام ذكرهما النجاشي من غير توثيق ، وذكر أن لهما كتابا جمعاه  في الطب .  وكتاب صحيفة الرضا المسندة إلى شيخنا أبي علي الطبرسي رحمه الله ، بإسناده  إلى الرضا عليه السلام .  وكتاب طب الرضا عليه السلام كتبه للمأمون ، وهو معروف بالرسالة الذهبية .  وكتاب فقه الرضا عليه السلام أخبرني به السيد الفاضل المحدث القاضي أمير  حسين طاب ثراه بعد ما ورد إصفهان . قال : قد اتفق في بعض سني مجاورتي بيت الله  الحرام أن أتاني جماعة من أهل قم حاجين ، وكان معهم كتاب قديم يوافق تاريخه عصر  الرضا صلوات الله عليه وسمعت الوالد رحمه الله أنه قال : سمعت السيد يقول : كان  عليه خطه صلوات الله عليه ، وكان عليه إجازات جماعة كثيرة من الفضلاء ، وقال السيد :  حصل لي العلم بتلك القرائن أنه تأليف الامام عليه السلام فأخذت الكتاب وكتبته  وصححته فأخذ والدي قدس الله روحه هذا الكتاب من السيد واستنسخه وصححه . 

________________________________________
 ( 1 ) تقدم : انه للحسين بن عبدالوهاب من علماء القرن الخامس . ( * ) 

[ 12 ]


وأكثر عباراته موافق لما يذكره الصدوق أبوجعفر بن بابويه في كتاب من لا يحضره -  الفقيه من غير سند ، وما يذكره والده في رسالته إليه وكثير من الاحكام التي ذكرها  أصحابنا ولا يعلم مستندها مذكورة فيه كما ستعرف في أبواب العبادات .  وكتاب المسائل المشتمل على جل ما سأله السيد الشريف الجليل النبيل  علي بن الامام الصادق جعفر بن محمد أخاه الكاظم صلوات الله عليهم أجمعين .  وكتاب الحزائج والجرائح للشيخ الامام قطب الدين أبي الحسن سعيد بن  هبة الله بن الحسن الراوندي .  وكتاب قصص الانبياء له أيضا ، على ما يظهر من أسانيد الكتاب واشتهر  أيضا ، ولا يبعد أن يكون تأليف فضل الله بن علي بن عبيدالله الحسني الراوندي  كما يظهر من بعض أسانيد السيد ابن طاوس . وقد صرح بكونه منه ( 1 ) في  رسالة النجوم ، وكتاب فلاح السائل . والامر فيه هين لكونه مقصورا على القصص ،  وأخباره جلها مأخوذة من كتب الصدوق رحمه الله .  وكتاب فقه القرآن للاول أيضا .  وكتاب ضوء الشهاب شرح شهاب الاخبار للثاني فضل الله رحمه الله ، وكتاب  الدعوات ، وكتاب اللباب ، وكتاب شرح نهج البلاغة ، وكتاب أسباب النزول ،  له أيضا .  وكتاب ربيع الشيعة ، وكتاب أمان الاخطار ، وكتاب سعد السعود ، وكتاب  كشف اليقين في تسمية مولانا أمير المؤمنين عليه السلام وكتاب الطرائف ، وكتاب الدروع  الواقية وكتاب فتح الابواب في الاستخارة ، وكتاب فرج المهموم بمعرفة منهج  الحلال والحرام من علم النجوم ، وكتاب جمال الاسبوع ، وكتاب إقبال الاعمال ،  وكتاب فلاح السائل ، وكتاب مهج الدعوات ، وكتاب مصباح الزائر ، وكتاب  كشف المحجة لثمرة المهجة ، وكتاب الملهوف على أهل الطفوف ، وكتاب غياث 

________________________________________
 ( 1 ) أي من أبي الحسن بن هبة الله - قال في كتاب فرج المهموم ص 37 - ورواه سعيد بن  هبة الله الراوندي رحمه الله في كتاب قصص الانبياء . ( * ) 

[ 13 ]


سلطان الورى ، وكتاب المجتنى ، وكتاب الطرف ، وكتاب التحصين في أسرار ما زاد على  كتاب اليقين ، وكتاب الاجازات ، ورسالة محاسبة النفس ، كلها للسيد النقيب الثقة  الزاهد جمال العارفين ، أبي القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن طاوس الحسني .  وكتاب زوائد الفوائد لولده الشريف ( 1 ) المنيف الجليل المسمى باسم والده  المكنى بكنيته .  وكتاب فرحة الغري للسيد المعظم غياث الدين الفقيه النسابة ، عبدالكريم  ابن أحمد بن موسى بن جعفر بن محمد بن الطاوس الحسني .  وكتاب الرجال ، وكتاب بناء المقالة الفاطمية في نقض الرسالة العثمانية ،  وكتاب عين العبرة في غبن العترة ، وكتاب زهرة الرياض ونزهة المرتاض ، كلها  للسيد النقيب الاجل الافضل أحمد بن موسى بن طاوس صاحب كتاب البشرى  بشره الله بالحسنى .  وكتاب تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة للسيد الفاضل  العلامة الزكي شرف الدين علي الحسيني الاسترابادي المتوطن في الغري ،  مؤلف كتاب الغروية في شرح الجعفرية ، تلميذ الشيخ الاجل نور الدين علي بن  عبدالعالي الكركي ، وأكثره مأخوذ من تفسير الشيخ الجليل محمد بن العباس بن  علي بن مروان بن الماهيار . وذكر النجاشي - بعد توثيقه - أن له كتاب ما نزل من القرآن  في أهل البيت وكان معاصرا للكليني .  وكتاب كنز جامع الفوائد ، وهو مختصر من كتاب تأويل الآيات له أو  لبعض من تأخر عنه . ورأيت في بعض نسخه ما يدل على أن مؤلفه الشيخ علي ( 2 ) بن  سيف بن منصور .  وكتاب غوالي اللئالي ، وكتاب نثر اللئالي كلاهما تأليف الشيخ الفاضل محمد  ابن جمهور الاحساوي . وله تأليفات أخرى قد نرجع إليها ونورد منها .  وكتاب جامع الاخبار ، وأخطأ من نسبه إلى الصدوق ، بل يروي عن الصدوق بخمس 

________________________________________
 ( 1 ) وفي نسخة : ولا اعرف اسمه واكثره مأخوذ من الاقبال .  ( 2 ) في نسخة : علم ( بفتح العين واللام ) . ( * ) 

[ 14 ]


وسائط ( 1 ) . وقد يظن كونه تأليف مؤلف مكارم الاخلاق ، ويحتمل كونه لعلي بن  سعد الخياط ، لانه قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : الفقيه الصالح أبوالحسن  علي بن أبي سعد بن أبي الفرج الخياط عالم ، ورع ، واعظ ، له كتاب الجامع في الاخبار .  ويظهر من بعض مواضع الكتاب أن اسم مؤلفه محمد بن محمد الشعيري ( 2 ) ، ومن بعضها  أنه يروي عن الشيخ جعفر بن محمد الدوريستي بواسطة ( 3 ) .  وكتاب الغيبة للشيخ الفاضل الكامل الزكي محمد بن إبراهيم النعماني  تلميذ الكليني .  وكتاب الروضة في المعجزات والفضائل لبعض علمائنا . وأخطأ من نسبه  إلى الصدوق لانه يظهر منه أنه الف في سنة نيف وخمسين وستمائة ( 4 ) .  وكتابا التوحيد والاهليلجة عن الصادق عليه السلام برواية المفضل بن عمر .  قال السيد علي بن طاوس - في كتاب كشف المحجة لثمرة المهجة - فيما أوصى إلى ابنه :  انظر كتاب المفضل بن عمر الذي أملاه عليه الصادق عليه السلام فيما خلق الله جل جلاله  من الآثار ، وانظر كتاب الاهليلجة وما فيه من الاعتبار .  وكتاب مصباح الشريعة ومفتاح الحقيقة المنسوب إلى مولانا الصادق عليه السلام : 

________________________________________
 ( 1 ) حيث قال : في ص 10 : حدثنا الحاكم الرئيس الامام مجد الحكام أبومنصور علي بن  عبدالله الزيادي أدام الله جماله املاءا في داره يوم الاحد ، الثاني من شهر الله الاعظم رمضان سنة  ثمان وخمس مائة . قال : حدثني الشيخ الامام أبوعبدالله جعفر بن محمد الدوريستي املاءا أورد  القصة مجتازا في أواخر ذي الحجة سنة أربع وسبعين وأربعمائة . قال : حدثني أبو محمد بن أحمد  قال : حدثني الشيخ أبوجعفر محمد بن علي بن الحسين رضي الله عنه الخ . وفي ص 15 روى باسناد  صحيح عن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي ، قال : حدثني أبوعبدالله جعفر النجار  الدوريستي ، قال : حدثني أبي محمد بن أحمد ، قال : حدثني الشيخ أبوجعفر محمد بن علي بن  الحسين بن موسى بن بابويه القمي . الخ .  ( 2 ) قال في ص 123 : قال محمد بن محمد مولف هذا الكتاب .  ( 3 ) كما تقدم هنا .  ( 4 ) قال في أوله : وبعد فاني جمعت في كتابي هذا الذي سميته بالروضة وهو يشتمل  على فضائل أمير المؤمنين عليه السلام ما نقلته عن الثقات - إلى أن قال - : سنة إحدى وخمسين و  ستمائة . وتاج الدين نقيب الهاشميين يخطب بالناس على اعواده . ( * ) 

[ 15 ]


وقال السيد علي بن طاوس رضي الله عنه في كتاب أمان الاخطار : ويصحب المسافر  معه كتاب الاهليلجة وهو كتاب مناظرة الصادق عليه السلام الهندي في معرفة الله جل  جلاله بطرق غريبة عجيبة ضرورية ، حتى أقر الهندي بالالهية والوحدانية  ويصحب معه كتاب المفضل بن عمر ، الذي رواه عن الصادق عليه السلام في معرفة وجوه  الحكمة في إنشاء العالم السفلي وإظهار أسراره ، فإنه عجيب في معناه ويصحب  معه كتاب مصباح الشريعة ، ومفتاح الحقيقة ، عن الصادق عليه السلام ، فإنه كتاب شريف  لطيف في التعريف بالتسليك إلى الله جل جلاله والاقبال عليه والظفر بالاسرار التي  اشتملت عليه انتهى .  وكتاب التفسير الذي رواه الصادق ، عن أمير المؤمنين عليهما السلام ، المشتمل على  أنواع آيات القرآن وشرح ألفاظه برواية محمد بن إبراهيم النعماني ، وسيأتي بتمامه  في كتاب القرآن .  وكتاب ناسخ القرآن ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه للشيخ الثقة الجليل  القدر سعد بن عبدالله الاشعري ، رواه عنه جعفر بن محمد بن قولويه ، وستأتي الاشارة  إليه أيضا في كتاب القرآن .  وكتاب المقالات والفرق وأسمائها وصنوفها تأليف الشيخ الاجل المتقدم  سعد بن عبدالله رحمه الله .  وكتاب سليم بن قيس الهلالي .  وكتاب قبس المصباح ، من مؤلفات الشيخ الفاضل أبي الحسن سليمان  ابن الحسن الصهرشتي ، من مشاهير تلامذة شيخ الطائفة ، في الدعاء وهو يروي عن  جماعة منهم : أبويعلى محمد بن الحسن بن حمزة الجعفري ، وشيخ الطائفة ، وأبوالحسين  أحمد بن علي الكوفي النجاشي ، وأبوالفرج المظفر بن علي بن حمدان القزويني ،  عن الشيخ المفيد رضي الله عنهم أجمعين .  وكتاب إصباح الشيعة بمصباح الشريعة له أيضا .  وكتاب الصراط المستقيم ، ورسالة الباب المفتوح إلى ما قيل في النفس والروح 

[ 16 ]


كلاهما ، للشيخ الجليل ، زين الدين ، علي بن محمد بن يونس البياضي .  وكتاب منتخب البصائر للشيخ الفاضل حسن بن سليمان تلميذ الشهيد رحمه الله  انتخبه من كتاب البصائر لسعد بن عبدالله بن أبي خلف ، وذكر فيه من الكتب الاخرى  مع تصريحه بأساميها ، لئلا يشتبه ما يأخذه عن كتاب سعد بغيره ، وكتاب المحتضر ،  وكتاب الرجعة له أيضا .  وكتاب السرائر للشيخ الفاضل الثقة العلامة محمد بن إدريس الحلي ، وقد  أورد في آخر ذلك الكتاب بابا مشتملا على الاخبار وذكر أني استطرفته من كتب  المشيخة المصنفين ، والرواة المحصلين ، ويذكر اسم صاحب الكتاب ويورد بعده الاخبار  المنتزعة من كتابه ، وفيه أخبار غريبة وفوائد جليلة .  وكتاب إرشاد القلوب وكتاب أعلام الدين في صفات المؤمنين وكتاب غرر  الاخبار ودرر الآثار ، كلها للشيخ العارف أبي محمد الحسن بن محمد الديلمي .  والكتاب العتيق الذي وجدناه في الغري صلوات الله على مشرفه تأليف بعض  قدماء المحدثين في الدعوات ، وسميناه بالكتاب الغروي .  وكتابا معرفة الرجال والفهرست للشيخين الفاضلين الثقتين محمد بن عمر بن  عبدالعزيز الكشي ، وأحمد بن علي بن أحمد النجاشي .  وكتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى للشيخ الفقيه العماد محمد بن أبي القاسم  علي الطبري .  وأصل من اصول عمدة المحدثين الشيخ الثقة الحسين بن سعيد الاهوازي .  وكتاب الزهد ، وكتاب المؤمن له أيضا ، ويظهر من بعض مواضع الكتاب الاول  أنه كتاب النوادر لاحمد بن محمد بن عيسى القمي ، وعلى التقديرين في غاية الاعتبار .  وكتاب العيون والمحاسن للشيخ علي بن محمد الواسطي .  وكتاب غرر الحكم ودرر الكلم ، للشيخ عبدالواحد بن محمد بن عبدالواحد  الآمدي .  وكتاب جنة الامان الواقية المشتهر بالمصباح للشيخ العالم الفاضل الكامل 

[ 17 ]


إبراهيم بن علي بن الحسن بن محمد الكفعمي رضي الله عنه . وكتاب البلد الامين ،  وكتاب صفوة الصفات في شرح دعاء السمات له أيضا .  وكتاب قضاء حقوق المؤمنين للشيخ سديد الدين أبي علي بن طاهر السوري .  وكتاب أنوار المضيئة ، وكتاب السلطان المفرج عن أهل الايمان ، وكتاب  الدر النضيد في مغازي الامام الشهيد ، وكتاب سرور أهل الايمان ، كلها للسيد  النقيب الحسيب بهاء الدين علي بن عبدالكريم بن عبدالحميد الحسيني النجفي  أستاد الشيخ ابن فهد الحلي قدس الله روحهما .  وكتاب التمحيص لبعض قدمائنا ، ويظهر من القرائن الجلية أنه من مؤلفات  الشيخ الثقة الجليل أبي علي محمد بن همام ، وعندنا منتخب من كتاب الانوار له  قدس سره .  وكتاب عدة الداعي ، وكتاب المهذب ، وكتاب التحصين ، وسائر الرسائل  وأجوبة المسائل للشيخ الزاهد العارف أحمد بن فهد الحلي .  وكتاب الجنة الواقية لبعض المتأخرين ، وربما ينسب إلى الكفعمي .  وكتاب منهاج الصلاح في الدعوات وأعمال السنة ، وكتاب كشف الحق  ونهج الصدق ، وكتاب كشف اليقين في الامامة ، وقد نعبر عنه بكتاب اليقين ،  وكتاب منتهى المطلب ، وكتاب تذكرة الفقهاء ، وكتاب المختلف ، وكتاب منهاج  الكرامة ، وكتاب شرح التجريد ، وكتاب شرح الياقوت ، وكتاب إيضاح الاشتباه ،  وكتاب نهاية الاصول ، وكتاب نهاية الكلام ، وكتاب نهاية الفقه ، وكتاب  التحرير ، وكتاب القواعد ، وكتاب الالفين ، وكتاب تلخيص المرام ، وكتاب إيضاح  مخالفة أهل السنة للكتاب والسنة ، والرسالة السعدية ، وكتاب خلاصة الرجال ،  وسائر المسائل والرسائل والاجازات كلها للشيخ العلامة جمال الدين حسن بن  يوسف بن المطهر الحلي قدس الله روحه .  وكتاب العدد القوية لدفع المخاوف اليومية تأليف الشيخ الفقيه رضي الدين  علي بن يوسف بن المطهر الحلي . 

[ 18 ]


وكتاب مثير الاحزان تأليف الشيخ الجليل جعفر بن محمد بن نما ، وكتاب  شرح الثار المشتمل على أحوال المختار تأليف الشيخ المزبور .  وكتاب إيمان أبي طالب عليه السلام تأليف السيد الفاضل السعيد شمس الدين  فخار بن معد الموسوي قدس الله روحه .  وكتاب غرر الدرر تأليف السيد حيدر بن محمد الحسيني قدس الله روحه .  وكتاب كبير في الزيارات تأليف محمد بن المشهدي كما يظهر من تأليفات  السيد ابن طاوس واعتمد عليه ومدحه ، وسميناه بالمزار الكبير .  وكتاب النصوص ، وكتاب معدن الجواهر ، وكتاب كنز الفوائد ، ورسالة  في تفضيل أمير المؤمنين عليه السلام ورسالة إلى ولده ، وكتاب التعجب في الامامة من  أغلاط العامة ، وكتاب الاستنصار في النص على الائمة الاطهار كلها للشيخ  المدقق النبيل أبي الفتح محمد بن علي بن عثمان الكراجكي .  وكتاب الفهرست ، وكتاب الاربعين عن الاربعين عن الاربعين للشيخ منتجب  الدين علي بن عبيد الله بن الحسن بن الحسين بن بابويه رضي الله عنهم .  وكتاب تحفة الابرار في مناقب الائمة الاطهار للسيد الشريف حسين بن  مساعد الحسيني الحائري استاد الكفعمي وأثنى عليه كثيرا في كتبه .  وكتاب المناقب للشيخ الجليل أبي الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن  ابن شاذان القمي استاد أبي الفتح الكراجكي ، ويثني عليه كثيرا في كنزه ، وذكره  ابن شهر آشوب في المعالم .  وكتاب الوصية وكتاب مروج الذهب كلاهما للشيخ علي بن الحسين  ابن علي المسعودي . 

............................................................................ 
-بحار الانوار مجلد: 1 من ص 18 سطر 21 الى ص 27 سطر 25  وكتاب النوادر وكتاب أدعية السر للسيد الجليل فضل الله بن علي بن  عبيد الله الحسيني الراوندي .  وكتاب الفضائل ، وكتاب إزاحة العلة في معرفة القبلة للشيخ الجليل أبي  الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل القمي نزيل مهبط وحي الله ودار هجرة 

[ 19 ]


رسول الله صلى الله عليه وآله كذا ذكره أصحاب الاجازات .  وكتاب الصفين للشيخ الرزين نصر بن مزاحم .  وكتاب الغارات لابي إسحق إبراهيم بن محمد بن سعيد بن هلال الثقفي .  وكتاب مقتضب الاثر في الائمة الاثنى عشر عليهم السلام لاحمد بن محمد بن عياش .  وكتاب مسالك الافهام ، وكتاب الروضة البهية ، وكتاب شرح الالفية ، وكتاب  شرح النفلية وكتاب غاية المراد ، وكتاب منية المريد ، وكتاب أسرار الصلاة ، ورسالة وجوب  صلاة الجمعة ، ورسالة أعمال يوم الجمعة ، وكتاب مسكن الفؤاد ، ورسالة الغيبة  وكتاب تمهيد القواعد ، وكتاب الدراية وشرحها ، وسائر الرسائل المتفرقة للشهيد  الثاني رفع الله درجته .  وكتاب المعتبر ، وكتاب الشرائع ، وكتاب النافع ، وكتاب نكت النهاية ، وكتاب  الاصول وغيرها للمحقق السعيد نجم الملة والدين أبي القاسم جعفر بن الحسن بن  يحيى بن سعيد طهر الله رمسه .  وكتاب شرح نهج البلاغة ، وكتاب الاستغاثة في بدع الثلاثة للحكيم المدقق  العلامة كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني ( 1 ) .  وكتاب التفسير للشيخ فرات بن إبراهيم الكوفي .  وكتاب الاخبار المسلسلة ، وكتاب الاعمال المانعة من الجنة ، وكتاب  العروس ، وكتاب الغايات كلها تأليف الشيخ النبيل أبي محمد جعفر بن أحمد بن علي  القمي نزيل الري رحمة الله عليه .  وكتاب نزهة الناظر في الجمع بين الاشباه والنظائر ، وكتاب جامع الشرائع  كلاهما للشيخ الافضل نجيب الدين يحيى بن سعيد .  وكتاب الوسيلة للشيخ الفاضل محمد بن علي بن حمزة .  وكتاب منتقى الجمان ، وكتاب معالم الدين ، ورسالة الاجازات وغيرها للشيخ  المحقق حسن بن الشهيد الثاني روح الله روحهما . 

________________________________________
 ( 1 ) قد عرفت في المقدمة الثانية عدم صحة انتساب كتاب الاستغاثة إليه ، وان مؤلفه أبوالقاسم  علي بن أحمد بن موسى بن الامام الجواد عليه السلام . ( * ) 

[ 20 ]


وكتاب مدارك الاحكام ، وكتاب شرح النافع وغيرهما لسيد المدققين محمد بن  أبي الحسن العاملي .  وكتاب الحبل المتين ، وكتاب مشرق الشمسين ، وكتاب الاربعين ، وكتاب مفتاح  الفلاح ، وكتاب الكشكول وغيرها من مؤلفات شيخ الاسلام والمسلمين بهاء الملة  والدين محمد بن الحسين العاملي قدس الله روحه .  وكتاب الفوائد المكية ، وكتاب الفوائد المدنية لرئيس المحدثين مولانا محمد  أمين الاسترابادي .  وكتاب الاختيار للسيد علي بن الحسين بن باقي رحمه الله .  وكتاب تقريب المعارف في الكلام ، وكتاب الكافي في الفقه وغيرهما للشيخ  الاجل أبي الصلاح تقي الدين بن نجم الحلبي .  وكتاب المهذب ، وكتاب الكامل ، وكتاب جواهر الفقه للشيخ الحسن المنهاج  عبدالعزيز بن البراج .  وكتاب المراسم العلية وغيره للشيخ العالم الزكي سلار بن عبدالعزيز الديلمي .  وكتاب دعائم الاسلام تأليف القاضي النعمان بن محمد ، وقد ينسب إلى الصدوق  وهو خطأ ، وكتاب المناقب والمثالب للقاضي المذكور .  وكتاب الهداية في تاريخ الائمة ومعجزاتهم عليهم السلام للشيخ الحسين بن حمدان  الحضيني .  وكتاب تاريخ الائمة للشيخ عبدالله بن أحمد الخشاب .  وكتاب البرهان في النص على أمير المؤمنين عليه السلام تأليف الشيخ أبي الحسن  علي بن محمد الشمشاطي .  ورسالة أبي غالب أحمد بن محمد الزراري رضي الله عنه إلى ولد ولده محمد بن  عبدالله بن أحمد .  وكتاب دلائل الامامة للشيخ الجليل محمد بن جرير الطبري الامامي . ويسمى  بالمسترشد .