كتاب الدفاع

(مسألة 2090): لو هجم العدوّ على بلاد المسلمين أو ثغورها يجب عليهم الدفاع بأيّة وسيلة ممكنة من بذل الأموال والنفوس، ولا يعتبر في هذا الأمر إذن الحاكم الشرعيّ.

(مسألة 2091): لو كان المسلمون تحت سلطة غيرهم وخيف من زيادة الاستيلاء وتوسعته وأخذ بلادهم بالكامل وجب الدفاع بأيّة وسيلة ممكنة.

(مسألة 2092): في العلاقات السياسيّة بين بلاد المسلمين والأجانب، لو خيف من تسلّط الأجانب وسيطرتهم السياسيّة والاقتصادية على بلد المسلمين، يجب على الامّة قطع هذه العلاقات وإجبار الحكومة على ذلك.

(مسألة 2093): لو كان في العلاقات التجاريّة بين الدول أو التجّار مع بعض الدول الأجنبيّة أو التجّار الأجنبين مخافةٌ على سوق المسلمين وحياتهم الاقتصادية وجب تركها وحرمت التجارة المزبورة، وعلى الامّة الإسلاميّة قطع هذه العلاقات وإلزام التجّار بذلك.

(مسألة 2094): لو عقدت إحدى الحكومات الإسلاميّة حلفاً أو عقداً مع دولة أجنبيّة تضرّ مصالح الإسلام والمسلمين، يجب على سائر الدول الإسلاميّة حلّ عقدها ونقضها بالطرق السياسيّة والاقتصاديّة، كقطع العلاقة التجاريّة والسياسيّة معها، ويجب على سائر المسلمين أيضاً الاهتمام بذلك، مضافاً إلى أنّ تلك العقود محرّمة وباطلة في شريعة الإسلام.

والحمدُ لله أوّلا وآخراً