Strict Standards: Only variables should be passed by reference in /home/shiaorg/public_html/html/ara/ahl/index.php on line 3

Warning: session_start(): Cannot send session cookie - headers already sent by (output started at /home/shiaorg/public_html/html/ara/ahl/index.php:3) in /home/shiaorg/public_html/html/ara/ahl/index.php on line 4

Warning: session_start(): Cannot send session cache limiter - headers already sent (output started at /home/shiaorg/public_html/html/ara/ahl/index.php:3) in /home/shiaorg/public_html/html/ara/ahl/index.php on line 4

Warning: Creating default object from empty value in /home/shiaorg/public_html/html/ara/ahl/index.php on line 24
خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري
 
ترجمة المعصـومين ذوو المعصـــــومين أصحاب المعصومين شعراء المعصـومين خطـب المعصـومين ما كتب عن المعصومين سيرة المعصـومين الصفحة الرئيسية

خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري(رضي الله عنه)(1)

اسمه وكنيته ونسبه

أبو أيوب، خالد بن زيد بن كُلَيب الأنصاري الخزرجي النجّاري، المعروف بكنيته (أبو أيوب الأنصاري).

ولادته

لم تُحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلّا أنّه من أعلام القرن الأوّل الهجري، ومن المحتمل أنّه ولد في المدينة باعتباره مدني.

صحبته

كان(رضي الله عنه) من أصحاب النبي(صلى الله عليه وآله)، والإمام علي(عليه السلام).

جوانب من حياته

* أسلم قبل هجرة النبي(صلى الله عليه وآله) إلى المدينة المنوّرة.

* كان ممّن بايع النبي(صلى الله عليه وآله) في بيعة العقبة الثانية، التي كانت تضمّ سبعين رجلاً وامرأتين من الأوس والخزرج، فبايعوه وعاهدوه بنصرته وإعانته، فواعدهم(صلى الله عليه وآله) بدخول الجنّة(2).

* أقام النبي(صلى الله عليه وآله) في بيته حين قدم المدينة في الهجرة حتّى بنى مسجده ومسكنه.

* اشترك مع النبي(صلى الله عليه وآله) في حروبه كلّها: بدر، وأُحد، والخندق... .

* كان من السابقين الأوّلين الذين رجعوا إلى الإمام علي(عليه السلام)(3).

* كان من الذين وصفهم الإمام الرضا(عليه السلام) بقوله: «الذين مضوا على منهاج نبيّهم(صلى الله عليه وآله)، ولم يغيّروا، ولم يبدّلوا مثل:... أبي أيوب الأنصاري... وأمثالهم رضي الله عنهم، ورحمة الله عليهم»(4).

* اشترك مع الإمام علي(عليه السلام) في حروبه كلّها: الجمل وصفّين والنهروان.

من أقوال العلماء فيه

1ـ قال الشيخ ابن مزاحم المنقري(قدس سره): «وكان سيّداً معظّماً من سادات الأنصار»(5).

2ـ قال السيّد بحر العلوم(قدس سره): «من أعيان الصحابة وأعاظمهم»(6).

3ـ قال الشيخ محيي الدين المامقاني(قدس سره): «ينبغي عدّ المترجم من جملة الصحابة القلائل الذين لم يغيّروا ولم يبدّلوا ولم ينحرفوا عن منهاج نبيّهم(صلى الله عليه وآله)، وتلك مكرمة قلّ مَن سعد بها، ومَن ألمّ بتاريخ حياته ومقاماته ومواقفه وأقواله وشهاداته ورواياته لا يشكّ بأنّه ثقة جليل، بل من أوثق الثقات، وأجلّ الصحابة، فرواياته تعدّ صحاحاً بلا ريب عندي»(7).

نزول النبي(صلى الله عليه وآله) عنده

قال سلمان المحمّدي(رضي الله عنه): «لمّا قدم النبي(صلى الله عليه وآله) إلى المدينة تعلّق الناس بزمام الناقة، فقال النبي: يا قوم دعوا الناقة فهي مأمورة، فعلى باب مَن بركت فأنا عنده، فأطلقوا زمامها وهي تهف في السير حتّى دخلت المدينة، فبركت على باب أبي أيوب الأنصاري، ولم يكن في المدينة أفقر منه، فانطلقت قلوب الناس حسرة على مفارقة النبي(صلى الله عليه وآله).

فنادى أبو أيوب: يا أمّاه، افتحي الباب، فقد قدم سيّد البشر، وأكرم ربيعة ومضر، محمّد المصطفى، والرسول المجتبى، فخرجت وفتحت الباب وكانت عمياء، فقالت: وا حسرتا، ليت كان لي عين أبصر بها إلى وجه سيّدي رسول الله، فكان أوّل معجزة النبي(صلى الله عليه وآله) في المدينة أنّه وضع كفّه على وجه أُمّ أبي أيوب فانفتحت عيناها»(8).

موقفه من خلافة أبي بكر

كان(رضي الله عنه) من الاثني عشر رجلاً الذين قاموا في المسجد النبوي بعد وفاة النبي‏(صلى الله عليه وآله)، حينما رقى أبو بكر المنبر في أوّل جمعة له، فوعظوه وخوّفوه من الله سبحانه وتعالى، ودافعوا عن أحقّية الإمام علي(عليه السلام) بالخلافة، حيث قال: «اتّقوا الله في أهل بيت نبيّكم، وردّوا هذا الأمر إليهم، فقد سمعتم كما سمعنا في مقام بعد مقام من نبيّ الله(صلى الله عليه وآله): إنّهم أولى به منكم»(9).

وفي رواية أُخرى أنّه قال:«اتّقوا الله عباد الله في أهل بيت نبيّكم، وأرددوا إليهم حقّهم الذي جعله الله لهم، فقد سمعتم مثل ما سمع إخواننا في مقام بعد مقام لنبيّنا(صلى الله عليه وآله) ومجلس بعد مجلس يقول: أهل بيتي أئمّتكم بعدي ويُؤمي إلى علي ويقول:هذا أمير البررة، وقاتل الكفرة، مخذول من خذله، منصور من نصره. فتوبوا إلى الله من ظلمكم إيّاه إنّ الله توّاب رحيم، ولا تتولّوا عنه مدبرين، ولا تتولّوا عنه معرضين»(10).

شهادته بحديث الغدير

«عن الأصبغ قال: نشد علي الناس في الرحبة: مَن سمع النبي(صلى الله عليه وآله) يوم غدير خُم ما قال إلّا قام ولا يقوم إلّا مَن سمع رسول الله يقول.فقام بضعة عشر رجلاً فيهم أبو أيوب الأنصاري... فقالوا: نشهد أنّا سمعنا رسول الله(صلى الله عليه وآله) يقول: ألا أنّ الله عزّ وجل وليي وأنا وليّ المؤمنين، ألا فمَن كنت مولاه فعلي مولاه، اللّهم وال مَن والاه، وعاد مَن عاداه، وأحبّ مَن أحبّه، وأبغض مَن أبغضه، وأعن مَن أعانه»(11).

روايته للحديث

يعتبر من رواة الحديث في القرن الأوّل الهجري، فقد روى أحاديث كثيرة عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) في فضائل الإمام علي(عليه السلام).

وفاته

تُوفّي(رضي الله عنه) ما بين عام 50ﻫ إلى 52ﻫ بالقسطنطينية، عندما خرج لحرب الروم، ودُفن قرب سورها، وقبره معروف يُزار، وقد أخبر عنه النبي(صلى الله عليه وآله) بقوله: «يُدفن عند سور القسطنطينة رجل صالح من أصحابي»(12).

ــــــــــ

1. اُنظر: معجم رجال الحديث 8/25 رقم4189.

2. اُنظر: إعلام الورى 1/142.

3. اُنظر: رجال الكشّي 1/182 ح78.

4. عيون أخبار الرضا 1/134 ح1.

5. وقعة صفّين: 366.

6. الفوائد الرجالية 2/318.

7. تنقيح المقال 25/118 رقم7357.

8. مناقب آل أبي طالب 1/116.

9. الخصال: 465 ح4.

10. الاحتجاج 1/103.

11. أُسد الغابة 3/307.

12. مناقب آل أبي طالب 1/122.


الصفحة الرئيسية | القرآن الكريم | المعصومون | مراجع وعلماء | كتب | مكتبة صوتية | مواقع شيعية | معرض الصور | أسئلة واجابات | الأسرة | المرأة | الشباب | الأطفال